لبنان أمن القضاء

إذا لم يوضع حد للفلتان الأمني في منطقة بعلبك فحتماً سيؤدي إلى اقتتال طائفي ومذهبي في المستقبل

نفذ اهالي بلدتي راس بعلبك والقاع في البقاع الشمالي، اعتصامًا على الطريق الدولي بعلبك حمص وبدعوة من رئيسي بلديتي القاع ورأس بعلبك، وذلك احتجاجًا على محاولة السلب الفاشلة التي تعرَّض لها إبن البلدة سعيد يعقوب ليل أمس عندما اطلقت عليه النار بينما كان عائدًا من بلدته بين بلديتي نبحا وشعت واصيبت زوجته بجروح طفيفة.

ورفع المعتصمون لافتات نددت بعملية السلب وبوضع حدٍ للفلتان الامني في المنطقة، كما نصب المعتصمون خيمة بجانب الطريق الدولي بعدما اوقفوا السير لبعض الوقت.

وتوجّه رئيس بلدية رأس بعلبك منعم مهنا، الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزيري الدفاع والداخلية الياس بو صعب وريا الحسن، وقادة الاجهزة الامنية كافة ومحافظ بعلبك الهرمل بشير الخضر بهذا النداء.

وقال، “نؤمن بالدولة والسلطات الشرعية ونؤمن أنّ حماية المواطنين هي أولى واجبات الدولة اللبنانية”، مضيفاً، “كفى تسيبًا على الطرقات والاعتداء على الحرمات، نحن نعلم أنّ منطقة البقاع هي اليوم منطقة عسكرية وأنّ الامن يجب أن يستتب فيها بصورة شاملة وكاملة”.

وسأل:”هل تريدوننا أن نكفر بالدولة؟ او أن نحمي انفسنا بأنفسنا؟”، وتابع:”ننتظر منكم افعالاً مباشرة لا اقوال لنتأكد بأم العين أنّ هناك دولة قوية محترمة تحفظ مواطنيها وتنشر الامن حيثما تواجدت”.

وتعرَّض المواطن “س.ي.جبرايل” لمحاولة سلب فاشلة على الطريق الدولية بين حربتا وشعت، بينما كان يقود سيارته والى جانبه زوجته، حيث اعترضهم أشخاص داخل جيب شمباني اللون، حاولوا توقيفه لكنه تمكن من الهرب، الا أنهم أطلقوا النار عليه من سلاح حربي فأصابوا زوجته إصابة طفيفة.

%d مدونون معجبون بهذه: