لبنان أمن القضاء

حريقٌ مُفتعل في اقليم الخروب

دعا رئيس بلدية مزرعة الضهر حسيب عيد الأجهزة الأمنية الى التحرك بسرعة والتحقيق في أسباب اشتعال الحرائق في خراج بلدتي مزرعة الضهر وخربة بسري في اقليم الخروب، معتبرا في تصريح “ان الحريق الذي اندلع اليوم هو مفتعل وليس نظيفا”، ومؤكدا أنه “يبعد كثيرا عن موقع الحريق السابق الذي شهدته البلدة بالأمس”.

وأشار إلى “أن عوامل الطقس من رياح أجواء باردة لا تساعد أو مسببة لأي حريق”، مشددا على ضرورة مراقبة هذه المنطقة الحرجية لمنع أي اعتداء عليها”، ومرجحا أن تكون هناك أياد خبيثة تضرم النيران في أحراجنا للتخريب وزعزعة الاستقرار ونشر الخوف والرعب في النفوس”.

وفي وقتٍ سابق، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا وصورًاً وتسجيلات صوتيّة عن قيام أشخاص بإفتعال حرائق عن طريق تعبئة عبوات زجاجية _مزوّدة بفتيل أو قطع من القماش_ بمادة الفوسفور أو بمواد سريعة الاشتعال، وإلقائها في الحقول والأحراج.

وبيّنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه “من خلال التحقيقات، تبيّن انه بتاريخ 15/10/2019، أبلغ المدعو م. ب. (تولد عام ١٩٩٦، لبناني) عناصر شرطة بلدية درب السيم، عن مشاهدته لسيارة صغيرة الحجم لونها أسود قام سائقها برمي عبوتين زجاجيتين مشتعلتين، بالقرب من الحقول بين بلدتي المية ومية ودرب السيم”.

وأفادت قوى الأمن في بيان أنه “بنتيجة المتابعة من قبل الشعبة تبين أن _ م. ب. المذكور، سبق وان تمّ الاشتباه به عام ٢٠١٥ بافتعال حريق”.

وأعلنت أنه “بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بتعبئة عبوتين زجاجيتين بمادة الـ “ACETONE”، ووضع في داخلهما قطعتين من القماش، ثم قام بإشعالهما ورميهما في أحد الحقول بين بلدتي المية ومية ودرب السيم، ولكنهما ولحسن الحظ تبيّن لاحقا انهما لم تشتعلا.

%d مدونون معجبون بهذه: