لبنان مجتمع إقتصاد سياسة

ماذا أنتجت هذه الثورة حتى الأن ؟

يقول أحد الخبراء الاقتصادين أن الثورة الشعبية في لبنان كان لا بد منها بوجه الفساد المستشري من الحكومات المتعاقبة 

منذ عام 1992 حتى يومنا هذا حيث قال ” صار الواحد إذا ما سرق بحس حالو غلط ” هذه الفكرة أصبحت شعار لدى بعض 

المسؤولين السياسين الذين على حد قوله ” قشوا الأخضر واليابس ” وبعد ما شبعوا وكأنهم غير معنين بالمواطن والشعب

الذي تخطت نسبة الفقر لديه 40 % حتى الأن 

وتابع  هذه الثورة هزت ” الكبير والصغير ” وصلت لأول مرة في تاريخها إلى جمهور حزب الله وحركة أمل حتى أنها طالت جمهور 

التقدمي الإشتراكي وكل الأحزاب اللبنانية وهذا يعني أن الجوع والفقر منتشر لدى كل الطوائف اللبنانية وهناك خوف كبير من أن تصبح الطبقة المتوسطة فقيرة 

بالمطلق

وقال منذ عام 1992 لا انجازات فعلياً انمائياً سوى الطرقات والمطار ومنطقة سوليدار التي أغرقت البلد في دين كبير.وتابع… والأن ماذا تنفعنا  سوليدار ووسط بيروت؟

ألم يكن من الأجدر أن نحل مشكلة الكهرباء أولاً كأول خطة انمائية من بعد الحرب اللبنانية لأنها السبب الرئيسي بغرق لبنان بنسبة الدين العام بأكثر من 45 % ؟

ولفت أن هذه الثورة كان معها كل الشعب اللبناني ولكن ما هي النتائج حتى الأن 

حيث كشف أن معظم الشركات المستوردة للسلع الإستهلاكية بجميع موادها إن كانت طبية أو غذائية أو غيرها  رفعت اسعارها إلى نسبة تخطت ال- 40 % بمعنى أن الدولار أصبح فعلياً يوازي 2250 ليرة لبنانية.. وأصبح واضح للجميع أن الدولة عاجزة عن حل هذه الأزمة التي تغلغلت وتمكنت منها  منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب والخير لقدام 

وتابع بالقول ” غير الله ما حدا عندو حل للوضع بلبنان “

ma32oul 

%d مدونون معجبون بهذه: