لبنان أمن دولي-عالمي سياسة

الفوضى… وإمّا الإمساك بالقرار ؟

أشار الكاتب في صحيفة “الجمهورية” طارق ترشيشي الى أن البعض يقول انّ الولايات المتحدة الأميركية تريد من خلال الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية التي كانت الدافع إلى الحراك الشعبي الجاري في الشارع، “إمّا الإمساك بالقرار اللبناني وإمّا الفوضى”، وذلك على طريقة معادلة “إمّا مخايل الضاهر وإمّا الفوضى” التي أطلقتها عام 1988 قبيل انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميل، ولكنّها لم تنجح في تحقيقها.

ويلفت الكاتب طارق ترشيشي في مقاله لـ”الجمهورية” الى أن المؤيدين للسياسة الأميركية في لبنان ينفون وجود توجّه أميركي من هذا النوع، ويقولون “انّ الإدارة الأميركية لا تريد للبنان الدخول في أيّ فوضى وأنّها أتاحت للفرنسيين ومعهم البريطانيين والألمان التحرّك لإيجاد حلّ يجنّب لبنان هذه الفوضى، ولكنّها لا تعرف ما اذا كان الأوروبيون سيكونون قادرين على تنفيذ هذه المهمة”.

ويضيف الكاتب في “الجمهورية”: يسوّق هؤلاء “أنّ واشنطن ترى أنّ حزب الله وحلفاءه يريدون الإمساك بلبنان ويجب التصدي لهم ومنعهم من ذلك”، كذلك ترى واشنطن، حسب المؤيدين لسياستها انّه “بعد ثلاث سنوات من عهد الرئيس ميشال عون الذي يدعمه “الحزب” وصل لبنان الى شفير الانهيار وباتت صورته سوداء أمام العالم وهو يشهد إفلاساً على كلّ المستويات سيجعل مصيره كالأرجنتين التي ظلّت مفلسة 14 عاماً الى أن خرجت من الأزمة”.

وينقل الكاتب عن معنيين بأن “الفوضى المتنقلة بين بيروت والمناطق والحاصلة على هامش الحراك الشعبي ما تزال تحت السيطرة حتى الآن، وكأنّ محركيها يحاولون من خلالها اختبار الساحات لجهة إمكانية اختراقها، وبالتالي إدخال لبنان كلّه في فوضى عارمة يغذيها انهيار اقتصادي ومالي يخشى اللبنانيون من أن يؤدي الى وضع بلدهم لاحقاً تحت وصاية المؤسسات المالية الدولية من بنك وصندوق نقد دوليين وغيرهما”.

ويشير ترشيشي في “الجمهورية” الى أن “التطورات التي شهدتها الأيام الاخيرة دلّت الى أنّ ما خطّط له الأميركيون ليس سهل التنفيذ، وأنّ ما يريدونه للبنان، وفي لبنان، لا يمكن أن يتحقّق إلاّ بالشراكة، أو على الأقل بالتفاهم والتسويات، مع اللاعبين الدوليين والإقليميين الكبار، وفي مقدمهم روسيا والصين”.
لقراءة المقالة كاملة إضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/33qMgD6
طارق ترشيشي
المصدر: الجمهورية