Lebanon Politics لبنان أمن إقتصاد سياسة

لبنان أمام 3 خيارات … والخطيب كان مربكاً

بعد تأجيل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاستشارات النيابية التي كانت مقررة اليوم، إلى 16 من الشهر الجاري، وذلك في أعقاب انسحاب المهندس سمير الخطيب من تكليفه لترؤس الحكومة، قالت مصادر “الشرق الأوسط”، إن “الخطيب التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري 3 مرات في الأيام الأخيرة، وكان مربكاً ومتردداً منذ يوم الجمعة الفائت”.

وبحسب مقال للكاتب نذير رضا، يقع لبنان أمام 3 خيارات، أولها إطالة فترة تصريف الأعمال، وثانيها تأليف حكومة تكنوقراط موسعة برئاسة الحريري، وفي حال فشلها ستكون حكومة تكنوسياسية، تحظى بغطاء الحريري الذي لم يعد ممكناً القفز فوق رأيه بعد تصريحات الخطيب من دار الفتوى، أو حكومة مواجهة بلون واحد، وهو خيار مستبعد في هذا الوقت.

ووصفت مصادر سياسية لـ”الشرق الأوسط”، المشهد الجديد الذي تغيّر بأنه “قلب لطاولة”، مشيرة إلى أن “أطرافاً كثيرة كانت مترددة في المشاركة بالاستشارات أو في حسم اسم مرشحها ستحسم ترددها لصالح تسمية الحريري” .

وبحسب المصادر، فإن “الحريري لن يقبل بأن يكون باسيل من ضمن تشكيلة الحكومة الحالية على ضوء قراره المبدئي” ، لافتة إلى أن” التسوية السياسية بين” المستقبل” و”الوطني الحر” التي كانت قائمة قبل الحراك يبدو أنها سقطت، ودخلنا في مرحلة جديدة لا تقبل السلوك السياسي السابق”. لقراءة المقالة كاملة إضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/2PuIsMp

نذير رضا |
المصدر: الشرق الاوسط