متفرقات مجتمع دولي-عالمي

قصّةٌ لبوتين مُثيرةٌ للإهتمام … كيف أنقذ بناته؟

قال كاتب سيرة حياة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، العالم الألماني السياسي والصحفي ألكسندر رار، في إطار مشروع “ريا نوفوستي” المخصص للإحتفال بالذكرى العشرين لترأس بوتين لروسيا، إن المصير السياسي لبوتين ليس له نظائر في تاريخ روسيا السوفيتي والحديث، وإن العديد من القصص من حياة الرئيس الروسي تتحدث عن شخصيته بدقة.

يتضمّن المشروع سلسلة من المقابلات مع السياسيين الروس والأجانب والشخصيات العامة والرياضيين الذين عرفوا الرئيس الروسي لسنوات عديدة.

أعلن بوريس يلتسين “استقالته من منصب رئيس روسيا في 31 كانون الأول 1999، وعُين رئيس الوزراء فلاديمير بوتين رئيسًا بالنيابة، وبعد ذلك انتخب رئيساً، في عام 2000، تم نشر كتاب ألكسندر رار “فلاديمير بوتين “ألماني” في الكرملين”، في ألمانيا”.

وأجاب رار على سؤال حول القصة التي حدثت في سيرة بوتين والتي تصف الرئيس الروسي بدقة، قائلاً: “بالنسبة لي، على سبيل المثال، فإن قصة الحريق في منزله مثيرة للاهتمام (الحريق الذي نشب في مزرعة بوتين بالقرب من لينينغراد عام 1996، الذي تحدث عنه رار في كتابه) سألته شخصيًا ما إذا كان هذا صحيحًا، لقد أكد لي هذا. لقد كان مع أصدقائه في الساونا عندما بدأ المنزل يحترق، فأسرع إلى الطابق الثاني، حيث كانت بناته نائمات، وحملهن، وألقى بهن إلى الأسفل حيث تمكن أصدقائه من مسكهن، وأنقذ حياتهن، ثم تذكر أنه يحتفظ بجميع المدخرات في المنزل، ومرّة ​​أخرى هرع إلى المنزل المحترق ورأى أن كل الأموال قد احترقت، ولم يبقى سوى سلسلة الصليب”.

وأضاف كاتب السيرة: “أعتقد أن هناك الكثير من القصص من هذا النوع، على سبيل المثال، كيف أرسل صديقه لطلب يد زوجته المستقبلية من أجل التحقق من إخلاصها. هذا بوتين أيضا”.

وفقًا لرار، عندما بدأ بكتابة سيرة بوتين، فقد أدرك أنها “سيرة مختلفة تمامًا عن النخب القديمة، وكانت مثالًا مختلفًا تمامًا عن الحياة المهنية”.

وأكد الخبير أن بوتين هو “السياسي الأكثر أهمية في القرن الحادي والعشرين، لقد أنشأ دولة جديدة بإرادته الحرة وأفكاره”. وأوضح أيضًا أن “مثل هذا السياسي القوي نادراً ما يظهر في التاريخ الحديث”.

وتابع رار: “عائلة بسيطة، كان والداه شخصين بسيطين للغاية. كان جده يعمل طباخًا في منزل ستالين. لم يكن عمله (بوتين) في ألمانيا شيئًا مميزًا، لم يكن جاسوسًا ممتازا. لقد واجه مشاكل “لقد تعرضت زوجته لحادث سيارة، فقد وظيفته بعد أن خسر نائب محافظ سان بطرسبورغ، أناتولي سوبتشاك، في الانتخابات، تعرض للسقوط عند انهيار جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ولجنة أمن الدولة (الاتحاد السوفيتي) أو كي جي بي، واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، ولكن بعد ذلك استمر في الصعود إلى الأعلى، هذه الديناميات، هذا الصعود والسقوط – كانت مختلفة تمامًا عن سيرة يلتسين والبقية”

المصدر: سبوتنيك

%d مدونون معجبون بهذه: