لبنان أمن صحة

بالصور: الرحلات تُستأنف وعودة المغتربين من الخارج تتواصل

حطت عند السابعة من مساء اليوم طائرة تابعة لشركة “طيران الشرق الاوسط” آتية من العاصمة الفرنسية باريس وعلى متنها 88 مواطنا لبنانيا، توجهوا الى القاعات المخصصة لهم لإجراء فحوصات ال PCR والخضوع للاجراءات التي تتبعها وزارة الصحة العامة والاجهزة المعنية في المطار.

وكانت قد وصلت بعيد الخامسة من عصر اليوم طائرة تابعة لشركة “طيران الشرق الاوسط” قادمة من الدمام في المملكة العربية السعودية، وعلى متتها 135 مسافرا.

واجريت فحوصات ال PCR للقادمين وفقا للاجراءات الطبية المتبعة من قبل وزارة الصحة، وكذلك متابعة التدقيق في بيانات واستمارات المسافرين من قبل الاجهزة المعنية في المطار.

وكانت طائرة لشركة طيران الشرق الاوسط، قد وصلت ظهر اليوم من لارنكا الى مطار رفيق الحريري الدولي، وتوجه الركاب الى القاعات المخصصة لهم لإجراء الفحوص المعتمدة لدى وصول الرعايا اللبنانيين القادمين من الخارج. وقد اتخذت كافة التدابير الوقائية واللوجستية لاتمام عملية الوصول من قبل الفريق الطبي التابع لوزارة الصحة العامة في المطار بمتابعة من قبل سرية قوى الأمن الداخلي وجهاز الامن والأمن العام في المطار، باشراف قائد السرية في المطار العقيد علي طه.

وبلغ عدد ركاب الطائرة 83مواطنا، أجرى 65 منهم فحص PCR قبل مجيئهم الى لبنان، وقد تم التدقيق في بياناتهم وغادروا بعدها المطار ضمن التدابير الموضوعة. فيما خضع باقي الركاب للفحوص وتم نقلهم بواسطة الباصات الموجودة خارج المطار الى الفنادق المخصصة لهم ريثما تظهر نتائج الفحوص.

في سياق متصل، أصدرت السفارة اللبنانية في فرنسا البيان الآتي: “بجهد مشترك بين السفارة اللبنانية في فرنسا ومكتب طيران الشرق الأوسط في باريس وجمعيات مدنية لبنانية وعدد من الخيرين، تحمل كل من الطائرتين القادمتين من باريس اليوم مفاجأة.

تنقل الأولى 240 فحص “PCR”، مقدمة من بروفسور لبناني لصالح وزارة صحة، الفحوصات على عدد المسافرين القادمين وتعمل البعثة على إخضاع جميع المسافرين على الرحلات القادمة قبل إقلاعها لفحص “PCR”، بعد أن باتت الفحوصات متوفرة في فرنسا.

وتحمل الطائرة الثانية زهاء نصف طن من الأدوية والمستلزمات الطبية التي قامت بجمعها أكثر من 25 جمعية لبنانية بإشراف الجمعية الطبية الفرنسية اللبنانية، أكبر الجمعيات اللبنانية في فرنسا، والتي تمثل جميع الأطباء والعاملين في المجال الطبي في فرنسا، لصالح مستشفى بيروت الحكومي لمؤازرة جهود القيمين عليه في حربهم ضد وباء كورونا”.