لبنان مجتمع سياسة

بالأرقام: الأرثوذكس طائفة مغبونة

عقد بالأمس إجتماع موسع ضم الوزراء والنواب الأرثوذكس، الحاليون والسابقون، وفعاليات اجتماعية واقتصادية برئاسة المتروبوليت الياس عوده، رفضاً للغبن الذي يصيب أبناء الروم الأرثوذكس واقصائهم عن المراكز الأساسية في الدولة.

وتشير أوساط المجتمعين ألى أن المشاركة الواسعة في الإجتماع هي أكبر دليل على أن الجميع بات مدركاً لحجم الإجحاف الذي يتعرض له الأرثوذكس، وبخاصة بعد عرض أرقام تظهر أنه في وظائف الفئة الاولى يشغل المسلمون 81 مركزاً مقابل 72 مركزاً للمسيحيين، وليتبين انه ضمن المراكز المسيحية أسند 44 مركزاً للموارنة و13 للكاثوليك و 9 فقط للأرثوذكس، وتوزعت المقاعد الباقية بين 3 للأرمن الأرثوذكس و3 للأقليات.

وفي معلومات خاصة، أنه “بعد انتهاء الإجتماع وضع النائب الياس بو صعب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في تفاصيل الأمور التي تم بحثها في الاجتماع، وتحديداً الأرقام التي تظهر الخلل بشكل فاضح وسط تفهم الرئيس ميشال عون لتلك الهواجس.

وتوقف المجتمعون، عند تغييب الارثوذكس بشكل تام في الأمن العام بحيث لا يشغل أي من أبناء الطائفة مركزاً أساسياً، كما هي الحال ايضاً في التفتيش المركزي حيث لا يوجد أي مفتش عام أرثوذكسي.

وتشير أوساط المجتمعين، إلى أنه “تم الاتفاق على البيان الختامي الذي تلاه نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، ولكن المواقف التي ادلى بها الفرزلي بعد تلاوة البيان لا تمثل المجتمعين ولا اجماع عليها ولا تلزمهم”.

المصدر : ليبانون ديبايت

%d مدونون معجبون بهذه: