لبنان أمن إقتصاد سياسة

نجحنَ في مغادرة لبنان

أجلت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية القطرية، المئات من العاملات الفليبينيات، من لبنان إلى بلادهن، وذلك على خلفية الضائقة الاقتصادية والمالية، التي تعاني منها العائلات اللبنانية.

وفي الوقت الذي يصارع فيه لبنان أمواج أزمة مالية عاتية ونقص الدولار، تراجعت القدرة على الإنفاق على خدمات المساعدات المنزلية.

وبسبب إغلاق مطار بيروت بعد فرض إجراءات العزل العام لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، اشتدت قسوة الأوضاع على العاملات الإثيوبيات اللائي أصبحن عاجزات عن العودة إلى بلادهن.

وفي وقت سابق إعتصمت العديد العاملات الأجنبيات خارج قنصلية بلادهن، إذ لم يعد أمامهن مكان آخر يذهبن إليه.

وضعت القنصلية الإثيوبية منشورا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) في 20 أيار قالت فيه إن تكلفة التذكرة 680 دولارا بالإضافة إلى تكاليف الحجر الصحي لمدة 14 يوما بعد الوصول. إنه ثمن باهظ بالنسبة لعاملات المنازل اللائي يتحصلن على أقل من 150 دولارا في الشهر.