لبنان أمن القضاء سياسة

إرسلان يكشف .. هذا ما جرى بيني وبين جنبلاط

أكّد رئيس “الحزب الديموقراطي” طلال أرسلان انّ الاجتماع مع رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط برعاية الرئيس نبيه بري كان ناجحاً من حيث الشكل على الأقل، لافتاً الى انّ “الجلسة اتّسَمت بالوضوح التام وبالصراحة المتبادلة، “إذ انني عبّرت عن كل ما أفكر به وكذلك فعل جنبلاط، علماً انّ بري لم يضع جدول أعمال مُسبقاً بل ترك لكل منّا ان يطرح بحرية ما لديه”.

َوخلال حديثٍ له، ضمن مقال للصحفي عماد مرمل في صحيفة “الجمهورية”، يرى أرسلان انّ “اجتماع عين التينة كسر الجليد بينه وبين جنبلاط”، كاشفاً انّ “بري تواصل معه قبل 10 أيام تقريباً “واقترح ان يجمعني برئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” فتجاوَبنا مع هذا المسعى المشكور”.

ويشير ارسلان الى انّ الوقت الذي استغرقه الاجتماع لم يكن كافياً لمعالجة كل المسائل الخلافية والتفاهم عليها، ولذا تمّ تشكيل اللجنة الثلاثية (علي حسن خليل وغازي العريضي وصالح الغريب) لمتابعة البحث في جميع الملفات العالقة بمواكبة منّي ومن جنبلاط، مشدداً على انه لا توجد أي محرّمات او محظورات أمام اللجنة، “بل اتفقنا على أنّ كل شيء قابل للبحث على الطاولة”، وموضحاً انّ “اللقاء الدرزي الموسّع في دارة خلدة سيتولى تحديد البنود التي ينبغي أن تكون من وجهة نظرنا مُدرجة على جدول أعمال اللجنة”.

ويلفت أرسلان الى انّ تحصين المصالحة وتثبيتها يتوقفان على جدية عمل اللجنة والحصيلة التي ستنتهي اليها، موضحاً انها ليست محكومة بمهلة محددة، “لكن بالتأكيد يجب أن لا تستغرق مهمتها وقتاً طويلاً”.

َويؤكد انّ استئناف التواصل بين الحزبين الاشتراكي والديموقراطي، بعد قطيعة، انعكس ارتياحاً على الجبل، “الّا انّ تطويره يرتبط بمدى قدرة اللجنة على التقدّم في مهمتها”.

ولدى سؤال ارسلان: لماذا انتقل ملف المصالحة الدرزية من قصر بعبدا الى مقر الرئاسة الثانية؟ يجيب انّ اجتماع عين التينة هو استكمال للقاءات التي تَمّت في بعبدا “ونحن أكدنا خلاله ما سَبق أن توافقنا عليه في القصر الجمهوري”، مشيراً الى انّ الرئيس ميشال عون داعم للقاء الذي رعاه الرئيس بري ومواكِب للمصالحة في كل مراحلها. لقراءة المقالة كاملة إضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/2YFXfZ7
المصدر: الجمهورية