لبنان أمن القضاء النفط دولي-عالمي سياسة

حدث “خطير”… الحكومة الإسرائيلية صادقت وحرب محتملة مع لبنان تلوح في الأفق

صادقت الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في المنطقة البحرية المتنازع عليها مع لبنان المسماة “ألون دي” التي تقع بمحاذاة البلوك رقم 9 اللبناني.

توقيت الإعلان الإسرائيلي فتح جملة من الأسئلة بشأن النية من وراء هذه الخطوة، لا سيما وأن لبنان يشدد على أن هذه المنطقة تقع في أغلبها ضمن مياهه الإقليمية، وبالتالي كيف سيرد لبنان على القرار الإسرائيلي، وهل ستشهد المنطقة الحدودية نزاعا عسكريا جديدا تحت عنوان “النفط والغاز”.

وفي هذا السياق، قال عضو كتلة التحرير والتنمية النائب أيوب حميد لـ “سبوتنيك”، إن “الأطماع الإسرائيلية في مياه لبنان وأرضه وخيراته والاعتداءات الدائمة التي تخرق القرارات الدولية متمادية ولم تتوقف، وبتقديري هناك استغلال للمرحلة التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة العربية بشكل عام”.

وأضاف “في وقت انشغال العالم بأثره بجائحة كورونا إسرائيل تعتقد أن الفرصة ملائمة اليوم للسيطرة على هذه الثروة في مياهنا الاقتصادية”، مؤكدًا أن “لبنان لن يترك هذا الأمر دون أن يكون له موقف حازم للحفاظ على ثروته النفطية”.

من جهته اعتبر رئيس مركز “الشرق الأوسط” للشؤون الاستراتيجية هشام جابر لوكالة “سبوتنيك”، إن هذا الحدث خطير ويمكن أن يهدد بإشعال الحرب التي قلنا مرارا أنها مستبعدة جدا لأن الطرفين لا يريدان إشعال حرب”.

وأضاف، “قلنا دائما إن الحرب مستبعدة إلا إذا حصل حادث ما استدعى إسرائيل للبدء بالحرب أو المقاومة إلى توجيه الضربة الأولى”.

وأوضح جابر، أن “البدء بتنفيذ هذا القرار خطير جدًا لأن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله، قد وعد أنه إذا بدأت إسرائيل بالتنقيب في المنطقة المتنازع عليها سيكون هناك عمل عسكري، وأخشى أن تبدأ إسرائيل بتنفيذ قرارها وتقوم المقاومة و”حزب الله” بعمل عسكري وتشتعل جبهة الجنوب، هذا هو الموضوع الخطير الذي برز في الساحة خلال الساعات الأخيرة والذي يجعلني أقول أن الحرب ممكنة”.

وأعلن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون اليوم الاثنين، أن “مصادقة الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في المنطقة المتنازع عليها مع لبنان مسألة في غاية الخطورة وستزيد الأوضاع تعقيدًا”.