أمن القضاء العالم العربي سياسة

عاصفة على مواقع التواصل بسب صورة لأسماء الأسد

تحولت صورة لوحة لأسماء الأخرس، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، إلى معركة تعليقات عنيفة على “فيسبوك” ظهر فيها، أيضا، اسم رجل الأعمال المعاقب دولياً على فساده وابن خال الأسد، رامي مخلوف.

وفي التفاصيل، نشرت رسامة سورية تدعى “لانا أطماجة” على حسابها الفيسبوكي، وحسابها الآخر على “إنستغرام” صورة لوحة رسمت فيها، أسماء الأخرس، أمس الاثنين، فتناقلتها صفحات لأنصار النظام وبعض إعلامييه الموالين. فاندلعت حرب تعليقات عنيفة، بسبب اختيار الرسامة، لزوجة الأسد، موضوعا للوحتها، ورد في بعضها، تذكير للرسامة بصور “قيصر” الذي سبق وانشق عن نظام الأسد مصطحبا أكثر من خمسين ألف صورة لضحايا التعذيب في سجونه، وأن الأولى رسمهم هم. فيما اعتبرت تعليقات أخرى أن من “يرسم مجرمين وقتلة، يكون مثلهم” وقال آخر، للرسامة التي رسمت وجه زوجة الأسد: أنتِ رسمتِ إنسانة مسجلة على قائمة مجرمي العصر.

وسبق للرسامة أن رسمت مفتي النظام، أحمد حسون، والعميد البارز في جيشه، سهيل الحسن الملقب بالنمر والمدعوم من روسيا، ورسمت الرئيس الروسي بوتين، ورسمت الأسد وزوجته معا في لوحة سابقة.

وورد في تعليق ناري آخر: من الحرام أن تضيّعي تعبك على زوجة طاغية الشام.

وفيما لا يزال غبار المعركة الفيسبوكية متطايرا على صفحات أنصار النظام، دخل اسم رامي مخلوف، قريب الأسد، والذي يعمل الأخير على الاستيلاء على أمواله المنهوبة أصلا من قوت السوريين، في قلب تلك المعركة، عندما ذكر أحد المعلقين قاصداً النيل من الرسامة، أنه سبق لها ورسمت رامي مخلوف قبل أن ترسم صورة أسماء الأسد! وعند هذه النقطة انحرف خط المعركة، من تعليقات نارية بسبب رسم صورة “لزوجة طاغية الشام” إلى ما يشبه استفتاء على رامي مخلوف.

وانهالت تعليقات ترد على أن الرسامة سبق لها ورسمت مخلوف، من مثل “أنا أحب بشار الأسد، حتى رامي مخلوف من لا يعرفه يحبه، ولم يقصر بشيء مع الفقراء”. ليرد عليه أحدهم: “من الصعب أن أكون مع بشار الأسد ورامي مخلوف (معاً) ومن المفروض أن تختار واحداً منهما، ونحن جميعا نعرف أن هناك خلافا كبيرا بينهما”.

وردّ آخر على الفور: “الخلاف بينهما، لا يهمني، قلبي على البلد، وأنا أحب كل شخص يساعد الفقراء”. فرد آخر: “أنا أكره بشار الأسد، وأعتبر رامي مخلوف لصاً”.

المصدر: العربية