كوارث لبنان وفيات أمن القضاء

جو عقيقي ينضم إلى جيش الملائكة الشهداء

ظهرت والدة الشهيد جو عقيقي يوم أمس عبر قناة الـMTV وقالت انها تنتظره وأنه سيأتي وسيعود ولن تقبل بنهاية غير تلك التي تعيد ابنها لأحضانها.

كانت تحمل المسبحة وتصلي مباشرة على الهواء، تطلب وتتضرع وكلها أمل أن يعود هذا الشاب الطموح ابن كفرذبيان الذي يعمل في الإهراءات لكي يدفع قسط جامعته.

وصفته الوالدة القوية، المؤمنة بـ “زلمة الإهراءات”، نعم فعلاً انه كذلك.

شاب في زهرة العمر غاب ضحية فساد ومفسدين شياطين لا ضمائر لهم ولا قلوب أو حتى عقول وانما فقط جيوب لا تمتلئ وأجندات بلا قيمة، يتلطون خلف عباءات دينية سياسية وهم للقتل والعنف والارهاب المبطن مرجع وعنوان.

“كان جو بدو يفل بس انا قلتلو لا يا ماما بدنا نسقي الأرزة”، هذه كانت كلمات والدة جو عقيقي الأخيرة قبل ساعات من معرفتها الحقيقة… جو رحل وتم انتشال جثة الشهيد الشاب من تحت حطام الاهراءات المنكوبة.

جو غادر ليحيا لبنان مثله مثل باقي الشهداء الذين قضوا في انفجار مرفأ بيروت.

لن نقول وداعاً يا جو… بل إلى اللقاء…

رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب زخيا الأشقر نعى الرفيق الحبيب، فكتب عبر فيسبوك: “جو شو بدي قلك ؟! ما فيني انسى بس طلعت الاول بلبنان بشهادتك و لا فيني انسى قدي بتحب ضيعتك كفردبيان وال NDU وكيف كان عندك فخر لكل شي بتنتمي الو…راح الوقت و ما لحقنا نعمل القعدة عندك …منفتخر فيك و منحبك جو عقيقي انت خيرة شبابنا… الى اللقاء… دمّك ما رح يروح ضيعان…”