فساد لبنان أمن القضاء

السلاح المُتفلّت يُوتّر الوضع في خلدة مجدّدًا

يبدو أن الوضع في خلدة جمر تحت الرماد، فقدافادت مصادر لموقعنا عن إطلاق نار كثيف على سنتر شبلي في خلدة.

الوكالة الوطنية للاعلام أفادت عن اطلاق نار، بعد ظهر اليوم في منطقة خلدة عند المدخل الجنوبي لدوحة عرمون. وعلى الفور تدخلت عناصر الجيش اللبناني الموجودة اساسا امام سنتر شبلي وسوبر ماركت رمال، لتهدئة الوضع وأخضعت السيارات المتوجهة الى المنطقة وصعودا باتجاه الدوحة للتفتيش بشكل دقيق.

وشهد اوتوتستراد خلدة باتجاه الجنوب زحمة سير.

وفي التفاصيل، كما ذكرت الLBCI فقد سُجل اطلاق نار على مبنى شبلي في خلدة بعدما عاد شقيق علي شبلي الى المنزل.

وكانت العشائر العربية طالبت بعدم عودة احد من عائلة علي شبلي الى خلدة كمدخل لاي مبادرة، وبحسب المعلومات فقد عاد شبلي بمواكبة امنية لاخذ بعض الاحتياجات من المنزل.

هذا وعقد اجتماع بين الحزب الاشتراكي وحزب الله في منطقة خلدة، كانت اجواؤه ايجابية بحسب المجتمعين.

mtv أفادت بدورها أن شبّانًا من العشائر أطلقوا النار على منزل آل شبلي المتّهمين بقتل الفتى حسن غصن في خلدة بعد ورود معلومات عن قدوم أحد أفراد العائلة إليه ما استدعى تدخل الجيش على الفور.

وكانت الاشتباكات التي اندلعت منذ أيام في خلدة بين عشائر العرب ومناصرين لحزب الله قد ادت الى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى واستمرت لساعات ناشرة الذعر في نفوس أبناء المنطقة والمناطق المحيطة نتيجة السلاح المتفلت الذي يستخدم في كل مرة ويهدد الأهالي في أمنهم وسلامتهم واستقرارهم.