Lebanon كوارث لبنان وفيات أمن القضاء سياسة

بالفيديو : مسيرة في بكفيا في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل.

في ذكرى إغتيال الرئيس بشير الجميّل، أقام مكتب الطلّاب والشباب في إقليم المتن الكتائبي مسيرة اليوم الأحد ١٣ أيلول، انطلقت من قسم بكفيا عند الساعة ٦:٣٠ مساءً، وانتهت عند ضريح الرئيس الشهيد.

رئيس إقليم المتن الكتائبي الياس حنكش قال في كلمته: “نجتمع الليلة في الذكرى الثامنة والثلاثين لحلم الدولة القوية، الدولة التي استشهد من أجلها 6000 شهيد، كما نحتفل بذكرى مرور 40 يومًا على انتقال رفاقنا الذين استشهدوا في انفجار مرفأ بيروت”.

اضاف: “بشير الجميّل ليس حلمًا بل حقيقة، لافتا الى ان من واجب كل واحد فينا اليوم أن يحوّل هذا الحلم الى حقيقة، داعيًا الى عدم الفرح بأن بشير حلم، لأننا إن لم نستطع تحويل الحلم الى حقيقة نكون مقصرّين في واجباتنا”.

وتابع: “من واجبنا بناء دولة قوية قادرة على احتضان جميع أبنائها، وانا اليوم اتكلم امام مكتب شباب وطلاب الكتائب، وقد يكون اغلبكم يفكر بالطريقة التي تمكنه من مغادرة لبنان”.

وتوجه حنكش اليهم بالقول: “تذكروا أمرين، اولا: كل من سبقنا ومن لم يرض بالاستسلام او التراجع او المغادرة، بل انهم واجهوا أصعب عدو لهم وصمدوا وظلوا في البلد وتحملوا الظلم والاضطهاد والاغتيال، معتبرا ان هذا الامر ليس تفصيلا بل مسؤولية ملقاة على عاتقنا ومن واجبنا تحملها ومتابعتها”.

اضاف: “لو كان بشير على قيد الحياة لكان بنى بلدًا، بلدًا لا يترك أحدًا من ابنائه يغادره، بلدًا يستطيع كل شبابه تحقيق أحلامهم فيه، بلدًا فيه الامان والازدهار، فيه الحضن العربي والعالمي وعلاقته جيدة مع الجميع، لا ان يوضع في محور مقابل محور، متابعا: “يجب ألّا ننسى اننا في بلد مخطوف من قبل قوى لم تعرف المحافظة على هوية هذا البلد”.

وتوجه للسلطة بالقول: “من امام ضريح شهداء الكتائب والشهيد بشير نقول: “لا تعتقدوا أنكم اذا دمّرتم البلد فستهجر الناس وتترك وطنها، ما فشر تخوفونا، ما فشر اليوم تفتكروا باغتيالاتكم وسوء ادارتكم للبلد رح نيأس”.

وشدد على اننا لن نيأس فقد مررنا بظروف أصعب، لكن العزيمة والارادة فينا اقوى منكم، لافتا الى ان الشعب انتفض في 17 تشرين، وصل الى نقطة اللاعودة.

حنكش الذي شدد ألّا عودة الى الوراء، قال: “من يستخف بهذا الموضوع سوف يرى ما الذي ينتظره في المستقبل، مؤكدا ان التغيير الحقيقي آت من شابات وشباب لبنان وممّن هم موجودون في هذا الاحتفال”.

واعتبر حنكش ان التغيير الحقيقي يأتي من الشارع عبر الضغط  او في صناديق الاقتراع، مشيرا الى انه في الحالتين هناك قوة جديدة اسمها الشعب اللبناني.

 واشار الى ان الاقوى من ذلك هو هذا الجيل الواعي الذي بات يدرك ماذا يريد، وهو لا يخشى شيئا وقد كسر جدار الخوف بينه وبين السلطة، وتوجه حنكش الى الشابات والشباب بالقول: “لم يعد احد منكم يقبل بأن يُذل في هذا البلد”، مضيفا: “أنتم لا تستطيعون سحب اموالكم من المصارف، لا تستطعيون دفع اقساطكم ولا تستطيعون الذهاب والاياب لانكم لا تعرفون ماذا سيحصل معكم على الطرقات، لا وجود لاقتصاد لان اهلكم اقفلوا مصالحهم او صرفوا من أشغالهم”.

اضاف: “شبابنا اليوم يائس ولكن يبقى هذا الامل في قلوبنا، هذه الشعلة التي ما زالت مضاءة منذ 38 عاما، وهذه الذكرى بالتحديد  التي تذكرنا باننا لم نأت الى هنا للبكاء على الاطلال ولا على الشهداء ولا على بشير الجميّل بل لنتذكر ان هذه هي لحظة الانتصار، لحظة انتخاب بشير الجميّل رئيسًا لجمهورية كل لبنان”.

ولفت حنكش الى أن بشير الجميّل أعطى أملا بقيام الدولة وهذا هو الرئيس القوي، الذي يضع خطة يسير عليها، لكن شاءت الظروف والقدر ان يغتالوا بشير، هم لم يعرفوا ان في كل واحد منكم يحيا بشير، فهم يعتقدون انه باستشهاد بشير يموت الحلم، وعندما يستشهد بيار الجميّل وأنطوان غانم وجبران تويني وكل شهداء 14 آذار وكل القوى التي كانت تقاتل ضد أي محتل سوري او فلسطيني يستشهد الحلم، وأردف: “لن نعود الى ذلك الموضوع فنحن نفتخر بكل البطولات التي سطّرناها ولولا الظروف والمواجهات التي مرّ بها لبنان لم نكن هنا أمام ضريح بشير بل في أماكن اخرى وفي دول أخرى”، وتابع: “كل شهيد من شبابنا نبت في كل واحد منا، فكيف إذا كان من تولى الحكم مثل بشير الجميّل، خلق جمهورية وحلمًا في 21 يومًا، واضاف: “يد الغدر التي اغتالت بشير تعرف ان بشير لا يموت، لأنه حي في كل واحد فيكم وهذا ليس شعارًا بل حقيقة، فكل واحد منكم قادر على التأثير في مجتمعه ومدرسته وجامعته وعائلته، في الحي وفي القرية، انتم تعرفون كل الخيارات الصعبة التي اخذها الحزب، مشيرا الى أنه في كل مرة كان لدينا شك وأنتم أيضا لأن الكلفة كانت عالية، وقد تبين اليوم مَن الصائب ومَن هو صاحب الرؤية الذي يعرف أين يذهب ومن يتحدث الصدق في الغرف وأمام الناس والاعلام”.

وقال حنكش: “اليوم نعد بشير بمتابعة المسيرة في النظافة والشفافية والمناقبية وحبنا للبنان، مؤكدًا اننا لن نتوقف، لن نتعب ولن نستسلم خصوصًا أنتم الشابات والشباب “، وأضاف: “نحن اجتمعنا اليوم على حب بشير الجميّل وحب لبنان وجمهورية قوية ودولة قوية سقفها القانون، لا تمييز فيها بين مواطن وآخر، ليس فيها مواطنون بسمنة وآخرون بزيت، أناس لديهم سلاح وآخرون لا يملكون السلاح، اناس يستقوون بالدولة وآخرون لا، كلنا سواسية من الكبير الى الصغير، من رئيسنا الى أصغر واحد فينا، مشددا على أن هذه ثقافة الكتائب وهذه هي الروحية التي يجب أن نتابع العمل فيها”.

وتابع: “ممنوع أن نيأس ونستسلم، يجب أن يبقى الامل حيًا فينا، هذه الشعلة يجب أن نبقى نحملها وسيأتي ظرف وانتم تعرفون أنه عندما تحين الظروف سنكون الرابحين، مشددا على أن مشروع بشير سيعود ويفوز رغم كل الصعوبات التي نمر بها، متوجها الى الشابات والشبّان بالقول: “اعتمادنا عليكم وعلى كل فرد منكم، ويجب أن تعرفوا جيدًا أنه طالما أن إيماننا كبير بالأرزة والرب والصليب فلن يقوى علينا شيء، وكونوا على ثقة أن النصر حليفنا، واقول ذلك لأن هناك عزيمة وروحية في قلب كل منكم ولولا الارادة القوية لما كنتم هنا لأن الكثيرين يفكرون بالهجرة وسببها اليأس والعتمة لكن النور هو في هذا المشروع وفي إيماننا بأنفسنا”، وأضاف: “إعرفوا جيدًا، أن كل كتائبي يبشّر بالقضية، فنحن لا نعمل في السياسة وإلا  لكنا نبيع ونشتري كما يفعل غيرنا، ثباتنا هو قوتنا وهذا الأهم ان نبقى ثابتين على مواقفنا ونعرف ماذا نريد وسنكون رابحين”، وتابع: “سنجتمع في السنة المقبلة لنصلي لبشير وكل الشهداء الذين سبقونا ونذكر بعضنا البعض اننا نتقدم نحو لبنان الذي يليق بكم وبمشاريعكم وطموحاتكم ومستقبلكم ومستقبل أولادنا وأولادنا”.

وختم: “اتمنى لكم التوفيق لأنكم صادقون وأصحاب قضية، وقد دفعتم غاليًا كحزب، فحزب الكتائب دفع الثمن غاليا، ففي كل عرس إلو قرص، افتخروا بأنفسكم وثقوا بها، فنحن نبشّر ولا نعمل بالسياسة وسنراكم في العام المقبل وبشير حي فينا

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=987738978399099&id=203337080172630&sfnsn=mo&extid=cUEkMuLDF3vWJiin

%d مدونون معجبون بهذه: