Lebanon كوارث لبنان أمن القضاء الارهاب الجيش اللبناني

المداهمة مستمرة

تراجعت حدة الإشتباكات نسبياً في محلة الفرض في وادي خالد، حيث لا تزال القوة الضاربة في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بمساندة من الجيش، وتتابع عملية المداهمة لأحد المنازل، إثر توافر معلومات عن وجود عناصر إرهابية مسلحة فيه، وإشتبكت معها لساعات لم تعرف نتائجها رسمياً بعد.ولا تزال تسمع بين الحين والآخر أصوات القذائف والأعيرة النارية، “وسط تدابير أمنية مشددة يفرضها الجيش الذي أقفل العديد من الطرقات في محيط موقع العملية، وسير دوريات مؤللة

وأكد رئيس بلدية العماير رجم عيسى الشيخ أحمد الشيخ في بيان، أن “منطقة وادي خالد “كانت وستبقى عرين الجيش والقوى الأمنية، وهي التي تثبت بكل معركة بأنها جند وسياج لهذا الوطن، وهي ستبقى إلى الرمق الأخير مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية، ومستعدة للتعاون الكامل مع أجهزة الدولة، وإذا اقتضى الأمر يحمل شبابها السلاح ويكونون جنباً إلى جنب مع القوى الأمنية والجيش”.وأضاف، “ونقول لبعض الأبواق التي تغرد على غير منوال: خسئتم نحن أبناء وادي خالد محاربين للإرهاب بكل أشكاله ومن أي جهة أتى أو لأي جهة انتمى، عاش الجيش، عاشت القوى الأمنية عاش لبنان، والموت للإرهاب بكل أشكاله”.وأدّت الإشتباكات بين القوة الضاربة من فرع المعلومات والمجموعات الإرهابية، إلى مقتل 6 إرهابيين من مجموعة الفلسطيني “م. م. ع “، التي تخوض إشتباكات مسلحة مع القوى الأمنية في وادي خالد، ولا يزال إثنان منها على قيد الحياة.والجدير ذكره، أنّ “الرأس المُدبر لهذه المجموعة الإرهابية هو فلسطيني، وكان مسجونًا في سجن روميه”.وقبيل الاشتباك، أطلقت القوى الأمنية عشرات القذائف الصاروخية “الآر بي جي” لتدمير المنزل

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

%d مدونون معجبون بهذه: