لبنان مجتمع أمن إقتصاد ثقافة

بالصور : “معاً لبيروت” تضيء الأمل

“معاً لبيروت”، منصة جامعة تهدفُ إلى مساعدةِ بيروت في النّهوض بعد إنفجار الرّابع من آب.

يقولُ جورج طعمه وهو شريك أساسي في المنصّة:”يداً بيد، يمكننا إرساء قواعد وأسس قويّة وصحيّة لبيروت تستفيد منها الاجيال القادمة”. “أحد لبيروت”، قامَ بنقلٍ مباشرٍ طيلة اليوم عبر حساب “معاً لبيروت” على تطبيق “إنستغرام”، أظهر روح المدينة عبر النّقاشات والحوارات بين أصحاب الأعمال والفنانين وسكان المدينة. ومن أبرز الوجوه التي شاركت، مصممي المجوهرات ندى غزال وهدى بارودي، متسلّقُ الجبال رامي رسامني، النّاشطة الإجتماعية هبة دندشلي، ومصفّف الشعر الأشهر في مار مخايل ميشال.

“أحد لبيروت”، أخذنا في جولةٍ إنطلقت مع شروق الشمس من المرفأ وجالت في شوارع بيروت بين المعالم الرئيسيّة التي يفتقدها المغتربون خصوصًا وكل من زار هذه المدينة من كافة أنحاء العالم. من الكورنيش الى الروشة والـ” sporting ” إلى مباني الجميزة ومارمخايل الأثرية، مرورا بالأبنية والمؤسسات التي تعمل” معاً لبيروت ” على ترميمها: محطات مليئة بالذكريات والقصص البيروتية. كما و تخلل النهار وقوفٌ لدقيقة صمت في تمام الساعة ٦.٠٨ في متحف سرسق عن روح جميع ضحايا الرابع من آب، تلى ذلك تحية موسيقية من فاديا طنب الحاج يمان الحاج.

تهدفُ “معاً لبيروت” عبر جهود مشتركة بين ثلاث منظمات غير حكومية: LN, HOC, CDLL الى إيجاد حلول طويلة الأمد في مختلف القطاعات : الصحة الجسدية والنفسية، التعليم، كما وفي تحسين الاوضاع المعيشية والمحافظة على التراث.

إنفجار الرابع من آب، والذي أعتبر من أضخم الإنفجارات غير النووية في التاريخ، قد تسبّب في قتل أكثر من ٢٠٠ شخص وجرح وتشريد الآلاف، كما ودمّر بشكل كبير البنى التحتية للقطاعين الصحي والتعليمي وعدد لا يحصى من الشركات الصغيرة والمباني الاثرية والسكنية في المدينة، مخلّفاً أضرارًا تفوق مليارات الدولارات.

من هي “معاً لبيروت”؟

“Together LiBeirut” هي حملة إغاثة ولدت من رحم إنفجار ٤ آب، هدفها احياء بيروت وإنعاشها بشكلٍ مستمرٍّ في مختلف القطاعات والمجالات، تستعين هذه المنصة التعاونية المؤلّفة من ثلاث منظمات محلية غير حكومية: HOC-CDLL-LN بخبراء مختصين في مجالات الصحة النفسية والجسدية، التعليم، ال” livelihood” والحفاظ على التراث بهدف تأمين معالجة شاملة ومتكاملة للمتضررين.

%d مدونون معجبون بهذه: