وفيات أمن القضاء الكنيسة الارهاب دولي-عالمي

هجوم ليون .. الكاهن الأرثوذكسي…شهيداً

توفي الكاهن الأرثوذكسي الذي يحمل الجنسيّة اليونانيّة، بعد استهدافِه بطَلقين ناريّين من بُندقيّة صيد عند بوّابة كنيسته في مدينة ليون.

وأعلن المدّعي العام في ليون ان مُشتبها به يتوافق مع الوصف الذي قدّمه الشهود الأوائل، تمّ وضعه في الحبس الاحتياطي، ولم يُعثر بحوزتِه على السلاح الذي يُرجّح أنه استُخدِم في الهجوم.

وكان رجل مسلّح مجهول أطلق النار مرتين على كاهن يوناني الجنسية في 52 عامًا من عمره عندما كان يغلق كنيسة أرثوذوكسية في الدائرة الـ7 في مدينة ليون في فرنسا، وقد تمكن المهاجم من الفرار من الموقع.

واليوم اعتقِل رجلان يبلغان من العمر 25 و63 عاما، ما يرفع عدد الأشخاص الموقوفين لدى الشرطة إلى ستة في إطار قضية الهجوم بالسكين في كنيسة في نيس (جنوب شرق فرنسا) وفق ما قال مصدر قضائي الأحد.

وأوضح المصدر أن الرجلين اعتقلا في وقت متأخر من بعد ظهر السبت في منزل شخص أوقف قبل ساعات قليلة. وهذا الأخير، وهو تونسي يبلغ من العمر 29 عاما، يشتبه في أنه تواصل مع منفّذ الهجوم التونسي ابراهيم العيساوي.

 وكان مشتبه فيه أول يبلغ من العمر 47 عاما أوقف الخميس بعدما ظهر إلى جانب المهاجم في لقطات لكاميرات المراقبة عشية الهجوم.

واعتقل المشتبه فيه الثاني والبالغ من العمر 35 عاما في نيس مساء الجمعة وأوقف على ذمة التحقيق.

 وأعلن مصدر قضائي فرنسي السبت اعتقال شخص ثالث مقرب من المشتبه به الثاني، وهو أوقف بدوره على ذمة التحقيق في قضية هجوم نيس.

 وكان المشتبه فيه الثالث البالغ 33 عاما موجودا خلال تفتيش عناصر الشرطة مساء الجمعة لمنزل المشتبه فيه الثاني وهو قريبه.

 ولم يتمكن المحققون من أخذ إفادة إبراهيم العيساوي البالغ من العمر 21 عاما والذي أصيب بجروح خطيرة برصاص الشرطة بعد تنفيذ الهجوم.

 ودخل العيساوي صباح الخميس إلى كنيسة في وسط نيس حيث ذبح امرأة في الستين من العمر وقندلفت الكنيسة البالغ 55 عاما. وتوفيت امرأة برازيلية تبلغ الرابعة والأربعين بعد تعرضها لطعنات عدة، في مطعم قريب لجأت إليه.

 وأفاد مصدر مطّلع على التحقيقات بأن العيساوي قد يكون وصل إلى نيس الثلاثاء، وهو بات ليلة واحدة على الأقل في احد مباني المدينة، وقد رصدته كاميرات المراقبة “على مقربة من الكنيسة عشية” الاعتداء.

وقال مصدر آخر قريب من الملف لوكالة فرانس برس صباح السبت “ما زال من المبكر معرفة ما اذا كان قد استفاد من تواطؤ وما هي دوافعه للمجيء الى فرنسا ومتى نشأت هذه الفكرة لديه”.

 وأكد المصدر “استمرار تحليل” الهاتفين الموجودين في أمتعته الشخصية، مشيرا إلى أن “التحقيق من الجانب التونسي” سيكون “حاسما”.

 وللعيساوي سوابق قضائية في تونس تتراوح بين قضايا الحق العام والعنف والمخدرات، وفق القضاء التونسي الذي باشر بدوره تحقيقات.

وكان العيساوي قد غادر منتصف أيلول مدينته صفاقس حيث كان يعيش مع عائلته.

 وهو وصل بطريقة غير شرعية إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في 20 أيلول ، قبل ان ينتقل إلى باري في جنوب إيطاليا في 9 تشرين الأول.

%d مدونون معجبون بهذه: