دولي-عالمي سياسة

بالفيديو: مواجهات أمام البيت الأبيض مع بدء ظهور النتائج

اندلعت مواجهات، الثلاثاء (بتوقيت أميركا) تشرين الثاني 2020، بين متظاهرين وعناصر من الشرطة خارج البيت الأبيض، بالتزامن مع تدفق النتائج الأولية للانتخابات إلى وسائل الإعلام.

وسائل إعلام أميركية من بينها صحيفة Usa Today قالت إن المواجهات اندلعت عند البيت الأبيض عقب إغلاق صناديق الاقتراع في الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن “اضطرابات أخرى اندلعت في عدد من الولايات الأخرى”.

ونشرت مراسلة تلفزيون CBS News مقطع فيديو أظهر أعمدة دخان تتصاعد جراء قنبلة دخانية ألقيت على المحتجين، مشيرةً إلى حصول تدافع في المكان.

من جانبها، قالت صحيفة New York Times إن التوترات خارج البيت الأبيض تصاعدت بعدما حاصر العشرات من ضباط الشرطة مجموعة من المتظاهرين، في ساحة “حياة السود مهمة”، موضحةً أن الضباط كانوا يدفعون المتظاهرين لإبعادهم عن المكان، مشيرةً إلى أن الشرطة اقتادت اثنين من المحتجين.

بدورها نشرت وكالة Bloomberg مقطع فيديو أظهر حشداً من المتظاهرين خارج البيت وقد رفعوا لافتة كبيرة كتبوا عليها “أزل ترمب”.

ومع بداية الأسبوع بدأت متاجر عدة في وسط واشنطن تحصين واجهاتها بألواح خشبية خوفاً من حصول التظاهرات التي يمكن أن تتطور إلى أعمال عنف في يوم الاقتراع أو بعده.

في وسط المدينة، في نهاية الأسبوع تتناوب فرق من العمال في أنحاء الشارع في محيط مباني المكاتب “داون تاون دي سي”، في مؤشر على التوتر السائد في كل أنحاء البلاد مع بدء الانتخابات.

كانت شرطة العاصمة قد أعلنت عن إغلاق شوارع في منطقة واسعة جداً بمحيط البيت الأبيض في الثالث والرابع من تشرين الثاني، وقال رئيس بلدية واشنطن مورييل بوسر، خلال مؤتمر صحفي الخميس الفائت: “نعلم أن بعض الأشخاص يرغبون في نشر الفوضى والارتباك”، موضحاً أنه “ليس لدينا معلومات محددة حول هذا الموضوع، لكننا جاهزون لضمان أمن المدينة”.

وتأتي هذه التوترات في العاصمة الأميركية، بالتزامن مع بدء خروج نتائج أولية لفرز الأصوات في الولايات التي تشهد منافسة شديدة للغاية بين المرشح الجمهوري دونالد ترمب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.

فبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن بايدن حصل حتى الآن على 213 صوتاً في المجمع الانتخابي، مقابل 119 صوتاً لترمب.

من أبرز الولايات التي حقق فيها بايدن فوزاً وعددها 18، وفقاً للوكالة الأميركية: فيرمونت، وفرجينيا، وكناتيكت، وديلاوير، وإلينوي، وماريلاند، وماساتشوستس، ونيوجيرسي، ورود آيلاند، ونيو ميكسيكو، ونيويورك.

أما أهم الولايات التي فاز فيها ترمب وعددها 18 بحسب الوكالة الأميركية أيضاً فهي: كنتاكي وويست فرجينيا وساويث كارولاينا وألاباما وميسيسيبي وأوكلاهوما وتينيسي وأركنساس وإنديانا ونورث داكوتا وساوث داكوتا.

والنتائج حتى الآن ليست مفاجأة؛ إذ يعد بايدن قوياً جداً في الولايات التي سارت لصالحه، كما أن ترمب قوي في الولايات التي فاز بها.

وتظهر استطلاعات الرأي، سواء تلك التي أجريت على الصعيد الوطني، أو تلك التي أجريت على صعيد الولايات الحاسمة (الولايات المتأرجحة)، أن بايدن يملك حظوظاً واسعة.

إلا أن المفاجآت تبقى منتظرة، خاصة أن استطلاعات الرأي عام 2016 كانت تميل نوعاً ما للديمقراطية هيلاري كلينتون، لكن الجمهوري دونالد ترمب هو من فاز في النهاية.

المصدر: عربي بوست
%d مدونون معجبون بهذه: