لبنان دولي-عالمي رياضة صحة

الطفل اللبناني الذي زار نادي ريال مدريد…حارب المرض الخبيث وإنتصر

انتصر الطفل حسين قاووق على السرطان، بعد صراع دام 4 سنوات مع المرض الخبيث. 4 سنوات من العذاب عاشها ابن الـ8 اعوام، يحارب فيها سرطان الدمّ، وها هي قد انتهت بالأمس، متوّجة حياته وحياة عائلته بالأمل الجديد، الأمل بغد جميل.

بفرح وابتهاج زفّ حسين الخبر السار للمواطنين أمس، بمنشور على حسابه الخاص على فايسبوك: “اليوم هو يوم عظيم بالنسبة الي ولأهلي ولكل الي بحبوني، اليوم هو يوم الانتصار اليوم هو يوم  الهزيمة اليوم أنا خلقت من جديد من بعد 4 سنين من الوجع، اليوم أنا اثبتت للكل اني أقوى صبي وإنه أنا أقوى من المرض”، بهذه الكلمات عبّر الصبي عن فرحه ببدء حياة جديدة، بعيدة عن الألم المضني و”العلاجات” وزيارة المستشفيات الكثيرة.

تواصل موقع LebanonOn مع البطل بعد انتهاء “علاجه رقم 146″، مباركاً له بالبشرى السارّة. حسين طمأن: “انا منيح وما في وجع، خلصت وبكرا بيشوفوني إذا ما فيشي ما برجع على المستشفى بالمرّة”، كاشفاً انّ الجلسات الأولى من العلاج كانت موجعة إلاّ انّ الألم اختفى، و”صار بطل”.

ومن منّا لا يتذكر حسين، هذا البطل الصغير الذي اجتاحت صوره وأخباره مواقع التواصل الاجتماعي لسنوات، وهو الذي حارب سرطان الدمّ بضحكة لم تفارق وجهه يوماً. هو نفسه من حقّق حلمه بزيارة نادي ريال مدريد في ظلّ وجعه ومعاناته، وهو نفسه من لم يردعه مرض من استكمال حياته كغيره من الاطفال بفرح.

بدوره، كشف والد حسين انّ مرض الطفل رافقه 4 سنوات، كانت السنة الأولى منه الأصعب: “أوّل جلسات العلاج كانت الأصعب، وبدأ شعر حسين بالتساقط بعد حوالي الـ8 اشهر، ولكن الوضع بات أحسن اليوم وعاد شعر حسين ونما”.

امّا وفي ظلّ كورونا والاوضاع الاقتصادية المتردية، اكّد والد حسين انّ الزيارات كانت ممنوعة في الفترة الأخيرة، شاكراً مركز سرطان الأطفال على تكفّلهم بأقساط العلاج كاملة، فضلًا عن تأمين الدواء. وقال: “لم ننقطع من الدواء يوماً ولم نعاني من اي مشكلة، إذ كان مركز سرطان الاطفال متكفلا بكلّ الأقساط”.

رحلة حسين البشعة انتهت. بإيمان وإصرار ربح البطل الصغير المعركة الصعبة، لتبدأ أمامه معركة “اللبناني” اليومية، وسط كلّ الأحداث والأزمات التي نعيشها. ولكن “بطل كحسين لن يخسر ابداً”. 

المصدر: Agencies

%d مدونون معجبون بهذه: