القضاء دولي-عالمي سياسة

ترامب سقط بضربة “قضائية”

رفضت قاضية في ولاية نيفادا طلبا لوقف المصادقة الأسبوع المقبل على نتائج انتخابات الولاية، التي تظهر أن الرئيس المنتخب جو بايدن يتقدم على دونالد ترمب في ولاية نيفادا بأكثر من 33 ألف صوت.وخسر ترمب وحلفاؤه 3 دعاوى قضائية، الخميس، في إطار مساعيهم لمنع الرئيس المنتخب جو بايدن من تولي المنصب، فيما أكد محامي الرئيس الأميركي، رودي جولياني، حدوث عمليات تزوير في ولايات عدة

وساق مستشارو ترمب القانونيون بقيادة محاميه الشخصي، رودي جولياني، مزاعم لا تستند إلى أدلة عن تزوير الانتخابات وحددوا ما قالوا إنه طريق للنصر خلال مؤتمر صحفي عاصف في واشنطن.وأكد جولياني، أن الديمقراطيين اعتمدوا على خطة ممنهجة لتزوير نتائج الانتخابات في المدن الكبرى.وقال جولياني: “كانت هناك خطة ممنهجة للقيام بخروقات وتزويرات خلال الانتخابات الرئاسية خاصة في المدن الكبرى التي يديرها الديمقراطيون والمعروفة تاريخيا بقضايا فساد مثل فيلادلفيا التي عرفت بالتزوير خلال الـ60 عاما الماضية”.وأضاف “هذا ينطبق كذلك على مدينة ديترويت. وهي مدن يسيطر عليها الديمقراطيون مما يسمح لهم بالقيام بما يشاؤون حتى التلاعب بالقانون”.وأبلغت 3 مصادر مطلعة رويترز بأن سياسة ترمب للاحتفاظ بالسلطة تركز صورة متزايدة على إقناع المشرعين الجمهوريين بالتدخل نيابة عنه في الولايات الحاسمة التي فاز بها بايدن.وفي جورجيا، رفض قاض عينه ترمب طلبا من المحامي المحافظ لينوود لوقف التصديق على فوز بايدن في الولاية.وزعمت الدعوى أن مسؤولي الانتخابات في جورجيا غيروا بشكل غير صحيح طريقة التعامل مع بطاقات اقتراع الغائبين، وهم الناخبون الذين لم يحضروا إلى مراكز الاقتراع وصوتوا بطرق أخرى منها عبر البريد أو الإنترنت أو عن طريق وكلاء.وفي بنسلفانيا، رفض قاض دعوى منفصلة رفعتها حملة ترمب لإبطال نحو 2200 صوت في مقاطعة باكس، قرب فيلادلفيا، بسبب مخالفات مزعومة.وقال القاضي إنه “لا يوجد دليل على أي احتيال أو سوء سلوك أو مخالفة فيما يتعلق ببطاقات الاقتراع المطعون عليها”.وفي أريزونا، رفض قاض دعوى قضائية ساندها الجمهوريون استهدفت منع مسؤولي ولاية أريزونا من التصديق على فوز بايدن بالولاية.وقال قاضي الولاية في فينكس، جون هانا، إنه رفض طلبا قدمه الحزب الجمهوري في أريزونا لإصدار أمر قضائي بمنع مجلس المشرفين في مقاطعة ماريكوبا من التصديق على نتائج المقاطعة، حيث يعيش أغلب سكان أريزونا

المصدر سكاي نيوز عربية

%d مدونون معجبون بهذه: