لبنان سياسة

جبهة سنّية ـ اشتراكية لمواجهة الانقلاب على الطائف؟

اكد النائب بلال عبدالله أن البلد ليس بحاجة الى جبهات واصطفافات جديدة وذلك في معرض تعليقه على ما يحكى عن تشكيل جبهة سنية اشتراكية.

عقد مساء أمس اجتماع في دارة رئيس الحكومة السابق تمام سلام في المصيطبة، حضره نجيب ميقاتي وتمام سلام، مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بحضور النائب السابق غازي العريضي. وذلك في ضوء المحاولات الجارية لاستهداف موقع رئاسة الحكومة، بعد “الفيديو المسرب” والذي يتهم فيه رئيس الجمهورية الرئيس المكلف “بالكذب”.. والاتجاه للانقضاض على اتفاق الطائف، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء. فما هي النقاط التي تمّ بحثها في هذا اللقاء وهل سيتم تشكيل جبهة سنية – اشتراكية لمواجهة الانقلاب على الطائف؟

عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله قال لـ”المركزية”: “لا اتصور ان هذا اللقاء يرقى الى مرتبة انشاء جبهات، فالبلد ليس بحاجة الى جبهات واصطفافات جديدة. اللقاء مرتبط بالتمادي بتجاوز اتفاق الطائف. والذي كان قمة الاعلان عنه التسريبة المفبركة للفيديو المقابلة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب”.

وتابع: “يشعر البعض ان هناك انقلابا واضحا على الطائف، خاصة اذا ربطنا هذا الموضوع بخطاب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الاحد الماضي، الذي دعا فيه الى نظام تأسيسي وذكرنا بخطابات سابقة كانت تدعو الى ذلك ايضاً، وكأن الثنائي الحاكم بمكان ما يحاول في هذا الظرف العصيب الذي يمر فيه الشعب اللبناني، من الجوع والعوز والخوف على مستقبله، اعادة صياغة الكيان وفق موازين قوى جديدة”.

لا جبهة اذاً؟ اجاب: “لم نخرج من 14 آذار الى الموقف الوسطي كي نعود الى تأسيس 14 آذار جديدة. البلد لا يحتمل انقسامات عمودية جديدة. كما ان اعادة النظر بدستور الطائف تحتاج الى استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي. وهذا الامر غير مؤمن في الوقت الحالي”، لافتاً الى “ان الاجتماع يدخل في السعي ضمن اطر ديمقراطية لمواجهة كل من يعمل على تغيير صيغة النظام وتعطيل البلد ومؤسساته، لأن تعطيل تشكيل الحكومة واضح، كما ان خنق المبادرة الفرنسية ايضا واضح.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

%d مدونون معجبون بهذه: