لبنان أمن إقتصاد القضاء

الكشف عن “حرب غير معلنة ضدّ لبنان…!”

إعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، أنّ “المؤامرة التي تستهدف المملكة العربية السعودية سياسية بإمتياز”، مشيراً إلى أنّ “عمليات التهريب قائمة منذ فترة طويلة في لبنان، والكل يعلم من يقف خلفها”.

وفي حديثٍ لـ”الأنباء الكويتية”، ضمن مقال للصحافي أحمد منصور، قال الجوزو: “تهريب المخدرات نوع من الحرب القائمة ضد السعودية، فلا يجوز أن تستمر هذه الأمور على هذا النحو”، مؤكداً أن “هذه الأعمال لا تخدم سوى اسرائيل”.

وأضاف، “من حق السعودية الدفاع عن شعبها وأمنها ومستقبلها، فهي تعلم أن هناك أعداء يتربصون بها، والمشكلة ليست في لبنان، بل في القرار الذي يأتي من الخارج، المتسبب فيما وصلنا إليه”.

ودعا الجوزو العرب إلى توحيد كلمتهم، وتشكيل اتحاد عربي عسكري قبل أن يكون سياسيا، معتبراً أنّ “المؤامرات التي تحاك ضد العرب كبيرة ولابد أن يستعد ويتطوع شباب العرب من أجل مواجهة أي تهديد في المستقبل”.

وأسف لتدخل ايران في الدول العربية، بدليل أنّ “كل دولة تدخلت فيها ايران أصابتها الفوضى والافلاس، وأمامنا الحال في العراق وسوريا واليمن ولبنان”.

وتوقف الجوزو عند الأوضاع المالية والاقتصادية الصعبة في لبنان، معتبراً أن “هناك حرباً غير معلنة ضد هذا البلد”.

وحمّل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وفريقه السياسي مسؤولية إنهيار الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والمالية والأمنية،”لأنه يلعب لمصلحة الآخرين لا لمصلحة لبنان”.

وفي موضوع الحكومة، إعتبر أنّ “المشكلة سياسية، ورأى أنّ باسيل الذي يضع “الفيتو” على تأليف الحكومة أصبح حاكم لبنان الفاشل والمسؤول عن أزمات لبنان، وأن التاريخ سيكتب عنه إنه سبب إفقار وجوع الشعب اللبناني، وهم من دفعوا الشباب اللبناني المسيحي والمسلم إلى الهجرة”، محذراً من “محاولات تفريغ لبنان من شبابه”.

ولفت إلى أن “باسيل أساء لرئيس الجمهورية ميشال عون بشكل كبير، والرئيس عون أخطأ لأنه ترك الأمور لباسيل، كان عليه الحفاظ على إسمه وتاريخه ويعمل على إنقاذ الاقتصاد اللبناني لا على اسقاطه وضربه. للأسف باسيل لا يعرف المسيحية، وهو يحاول استغلال المسيحيين تحت شعار استعادة حقوقهم”.

وأشاد الجوزو بمواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي، مؤكدا أنها “مواقف وطنية بامتياز”، مشددا على “التمسك والالتزام بالشراكة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين”.

المصدر: الانباء الكويتية

%d مدونون معجبون بهذه: