Lebanon فساد لبنان أمن إقتصاد سياسة

جريمةٌ إضافيّة للسلطة… إقتراع المغتربين حقّ

Advertisements

تصاعدت وتيرة الإحتجاجات على ما سُرِّب حول إلغاء اقتراع المغتربين، وبدأت تتصاعد المواقف الرافضة لهذا الإجراء المُستغرب والملغوم في آن، لا سيّما أنّ الأسباب الموجبة لذلك غير منطقية إلّا من باب الخوف من ملايين اللبنانيين الذين تركوا لبنان بفعل السياسات المُجرمة التي دفعتهم الى أصقاع الأرض بحثاً عن حياة كريمة

Advertisements

وعن رأيه في هذا الإجراء يرى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي، أنّ “الأمر على ما يبدو تهويل ما قبل الانتخابات، لكنه يستدرك أنه في حال كان الأمر واقعاً فإنها جريمة إضافية تضاف إلى جرائم السلطة”.ولا يجد تفسيراً لذلك سوى أنّ، “السلطة خائفة من شعبها”، مُتسائِلاً أليس المُغترب هو الأوكسجين للبنان في هذه المرحلة وفي ظل الوضع المالي والاقتصادي الصعب؟ “.ويؤكّد أنّ، “من حق المغتربين ليس إنتخاب ست نوّاب فقط بل من حقهم المشاركة في اختيار النواب الـ 128، ويقول:”موقف كتلتنا واضح ضد إلغاء إقتراع المُغتربين وبشكل جذري وقاطع”.وإذ يُشدَّد على أنّ، “حزب القوات وكتلته النيابية سيستخدم كل الوسائل المُتاحة كي يستطيع المغتربون الإقتراع في الإنتخابات النيابية المقبلة”، يكشف أنّ “لدى الحزب خطة مع المغتربين للضغط في البلدان التي يتواجدون فيها”، ويقول: هم حملونا الهاجس وقالوا لنا نحن مستعدون للضغط من أجل حقنا بالاقتراع”.ومن هو المتضرّر من إقتراعهم؟ يُعيدنا إلى جلسة الثقة وكيف تناولوا موضوع المغتربين في البيان هم يريدون تقليص قدرة المغترب على الاقتراع بحجج كثيرة، وهم يعلمون تماماً ان اقتراعهم حق لهم وليس منّة من السلطة”.ويُشير إلى أنّ، “السلطة خائفة فعلاً من شعبها وإلّا لماذا لم تذهب إلى انتخابات نيابية مبكرة؟”.وحول ترشّحه في الإنتخابات المُقبلة، يُوضح أنّ، “لدى حزب القوات آلية في الترشيح تتبعها في كافة المناطق، إلّا انه لم ينفِ عدم ترشحه وإكتفى بالقول:”اذا الله راد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: