أمن إقتصاد دولي-عالمي سياسة

شقيقة كيم زعيم كوريا الشمالية تتحدث عن إنهاء الحرب دون إذن شقيقها

قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إن بلادها يمكن أن تعلن إنهاءا رسميا للحرب مع كوريا الجنوبية كما اقترحت الأخيرة، بل ومناقشة عقد قمة بين الكوريتين.جاء ذلك في بيان لها، أمس السبت، أكدت أنه يعبر عن وجهة نظرها الشخصية، وصدر دون أمر مباشر من شقيقها، بحسب وكالة “يونهاب” الكورية

ونقل عن كيم جون يونغ في بيانها: “شعرت أن الجو العام بشأن رغبة الشعب الكوري الجنوبي في استعادة العلاقات بين الكوريتين من مأزق وتحقيق الاستقرار السلمي في أسرع وقت ممكن هو قوي بشكل لا يقاوم، ونحن أيضا لدينا نفس الرغبة”.وأكدت كيم أنه فقط عندما يتم “الحفاظ على الحياد وموقف احترام بعضنا البعض” يمكن أن يكون هناك “تفاهم سلس بين الشمال والجنوب، وفي ظل هذه الظروف يمكن تحسين العلاقات من خلال إعادة إنشاء مكتب الاتصال المشترك بين الشمال والجنوب، وعقد قمة بين قمة بينهما، ناهيك عن الإعلان في الوقت المناسب عن الإنهاء المهم للحرب”.كما شددت شقيقة زعيم كوريا الشمالية على أنه من “غير المنطقي والطفولي” أن ترفض جارتها كوريا الجنويية أفعالها للدفاع عن النفس من أجل مواجهة الأوضاع العسكرية القائمة والتهديدات العسكرية المحتملة، في الوقت الذي “تجمّل” فيه أنشطة الحشد العسكري الخاصة بها على أنها تأمين رادع لكوريا الشمالية.وأعربت عن أملها في أن تتخلى كوريا الجنوبية عن مثل هذه المعايير المزدوجة والسياسة العدائية والتحيز ضد كوريا الشمالية، بينما دعت إلى بذل جهود لإزالة جميع الأسباب المحتملة التي قد تضر بالثقة المتبادلة بين الكوريتين.ورغم تصريحاتها، أشارت شقيقة زعيم كوريا الشمالية إلى أن كل ما قالته هو مجرد “وجهة نظر شخصية”، مشيرة إلى أن بيانها صدر دون أمر مباشر من شقيقها وزعيمها.وأدلت كيم يو جونغ بتصريحاتها السابقة في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.وجاء بيان شقيقة زعيم كوريا الشمالية بعد يوم من تصريحها بأن اقتراح الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي-إن الأخير لإعلان نهاية رسمية للحرب الكورية 1950-1953 هو “فكرة رائعة”، وأن كوريا الشمالية مستعدة لمناقشة تحسين العلاقات بين الكوريتين إذا توقفت سيئول أن تكون معادية لها.وتدهورت العلاقات بين الكوريتين الشمالية والجنوبية بشكل كبير منذ أن فجرت كوريا الشمالية مكتب الاتصال، وقطعت جميع خطوط الاتصال عبر الحدود في شهر جزيران من العام الماضي 2020.ولا تزال الكوريتان من الناحية الفنية في حالة حرب، إذ انتهت الحرب الكورية 1950-1953 بوقف إطلاق النار، وليس معاهدة سلام

المصدر سبوتنيك

%d مدونون معجبون بهذه: