Lebanon فساد لبنان أمن إقتصاد القضاء العالم العربي سياسة

ميقاتي قرر المواجهة

Advertisements

في خطوةٍ لافتة تُنذِر بتصعيدٍ جديد على الساحة الداخلية اللبنانية أكّد ‏رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أنّه مع إبقاء ملفّ إنفجار مرفأ ‏بيروت في يد المُحقّق العدلي طارق البيطار، “نائياً” بنفسه عن التدخل ‏في الشأن القضائي

Advertisements

فَهل يدخل رئيس الحكومة في مواجهة مع “الثنائي الشيعي” المتمسّك ‏بالمُقايضة بين تعطيل جلسات مجلس الوزراء أو كفّ يد القاضي البيطار؟ ‏في هذا السياق، أكّد عضو كتلة “الوسط المستقل” النائب علي درويش، ‏في تصريحٍ لـ”ليبانون دييت”، أنّ “نهج الرئيس ميقاتي حالياً تخفيف ‏التوتّر الداخلي وليس العكس، بالتالي هو ليس لديه نزعة أبداً لتصاعد الأزمة، ‏وعندما يتحدّث بهذه الطريقة فهو يقصد أنّ هناك قراراً قضائياً بموضوع ‏القاضي البيطار والمسألة بيد القضاء لذا هو لا يتدخّل فيه”. ‏وردًّا على سؤال عن إصرار “الثنائي الشيعي” على إزاحة القاضي ‏البيطار، أجاب درويش: “كلّ فريق يصرّح بما يراه مناسباً، والرئيس ‏ميقاتي يسعى لخفض سقف التوتّر الداخلي، ومنهجيته تقول إنّ إستمراريّة ‏البيطار مُستمدّة من قرار قضائي وما عدا ذلك يعود للقضاء القيام بما يراه ‏مُناسباً”. ‏وعن إستمرار تعطيل جلسات مجلس الوزراء بإنتظار البت بهذا الملفّ، ‏أوضح درويش أنّ “قناعة الجميع بوجوب إيجاد الحلول والخروج من ‏المراوحة التي نعيشها والانكباب على الملفات المعيشية للناس”. ‏ورأى أنّه “يجب أن تنعقد جلسات مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات ‏المناسبة في الشأن المعيشي، والحلّ قد يكون عبر وسطاء وقد تتوضّح ‏الأمور أكثر فأكثر خلال الأيام المُقبلة. كما نعوّل على حكمة الداخل ‏وأشقّاء وأصدقاء لبنان ليتمكّنوا من الوصول إلى صيغة مُعيّنة بالنسبة ‏للأزمة المستجدة مع لبنان والخليج

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: