“أمل والحزب” : مسؤليتنا وطنية امام الشعب اللبناني

Advertisements

تناقشت قيادتا حركة امل​ وحزب الله​ في اجتماع عمل في ​بعلبك​، بحضور نواب التكتل وانضم الى الاجتماع وزير الأشغال العامة ​علي حمية​ ومسؤولو الشؤون البلدية والاختيارية في الحركة، والعمل البلدي في حزب الله، بشؤون حياتية وانمائية واقتصادية على خلفية قرار اتخذته القيادتان على ضوء البيان الوزاري الذي أعلنا فيه استعدادهما ووزرائهما لحضور جلسة مجلس الوزراء لمناقشة خطة التعافي الاقتصادية.وأكدت القيادتان، في بيان تلاه رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن “حرصهما وموقفهما الوطني ومسؤليتهما الوطنية امام الشعب اللبناني بأجمله وحرصهم على مصالح هذا الشعب والدستور وعلى واحترام القانون، وأن ما يتعلق بقضية المحقق العدلي في جريمة المرفأ هي قضية ما تزال تبقى قيد المتابعة في الانحراف الخطير الذي اصاب التحقيق عن مساره للوصول الى الحقيقة وفي استنسابيته وخرقه للدستور

Advertisements

وأضاف، “تغوّل هذا القاضي ومن يحميه من القضاء والسياسة​ على المجلس النيابي صلاحيات المجلس النيابي على محاكمة وملاحقة الوزراء والرؤساء اذا كانوا قد ارتكبوا جرماً في فترة من الزمن وبالتالي الاستنسابية والتغول والاخطاء التي ارتكبها ​طارق بيطار ​ستبقى قيد المتابعة من حركة امل وحزب الله بالمقابل فإن الموقف الذي اعلن بالامس لاجل مصلحة اللبنانيين وتيسير شؤون الدولة والحكومة وهذا يبدي الحرص الشديد لدى الحزب ولدى الحركة على مصالح الناس ومصالح اللبنانيين وخصوصاً في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”.وأمل المجتمعون بحسب البيان، ان “تتمكن الحكومة من خلال الموازنة ومن خلال خطة التعافي ومن خلال اجراءات اخرى عديدة ان تصل الو معالجة قضايا اللبنانيين الاقتصادية والاجتماعية التي تضغط على حياتهم ومنها ما ناقشناه اليوم من قضابا متعلقة بمحافظة بعلبك الهرمل

Advertisements

“بسحرٍ ساحر إنقلبت الأوضاع”

بسحرٍ ساحر إنقلبت الأوضاع إيجاباً في الداخل اللبناني، مع إعلان ‏‏”الثنائي الشيعي” العودة لحضور جلسات مجلس الوزراء، وما سبقه ‏وتلاه من إنخفاضٍ كبير بدولار السوق السوداء، فتنفّس المواطن الصعداء ‏عقب ما عاناه من تراكم للأزمات على مدى الأشهر المنصرمة.

وعن الدافع وراء تلك العودة، أوضح المحلل السياسي قاسم قصير أنّ ” ‏الوضع الداخلي لم يَعد يحتمل، كما أنّ هناك أجواء إيجابية إقليمية ‏ودولية”، كاشِفاً أنّه “منذ شهر يريد “حزب الله” العودة، لكن رئيس مجلس ‏النواب نبيه بري كان معارضاً لذلك ولديه أسبابه”.‏وقال قصير لـ”ليبانون ديبايت”: “حاليًا تمّ تجاوز الإشكالات وسيتم ‏التركيز على الموازنة وخطة التعافي الاقتصادي والابتعاد عن ملف ‏التعيينات”، مُعتبرًا أنّ “ما جرى يريح رئيس الجمهورية ميشال عون ‏ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، إضافة الى رئيس “التيار الوطني ‏الحر” جبران باسيل، لكنه في الوقت نفسه يريح البلد”. ‏وردا على سؤال، أجاب: “يبدو أن الهدف الأساسي تسهيل عمل الحكومة ‏قبل إجراء الانتخابات مع الحفاظ على الإستقرار ومنع الإنهيار، وقد ‏يكون كل ذلك مرتبط أيضا بمناخات إيجابية في المنطقة. فإذا تحسنّت ‏الأوضاع الدولية والإقليمية تنعكس إيجاباً على الداخل اللبناني”. ‏وعمّا إذا كانت طريق الانتخابات قد تعبّدت وسيتّجه البلد إلى تحسّن ‏وسيقف الانهيار، رأى قصير أنّ “الأمور ستبقى بين مدٍّ وجزر حتى ‏موعد الانتخابات. والخلاصة أنّه ممنوع الانهيار الكامل ولكن لا راحة ‏كاملة

المصدر ليبانون ديبايت

إرتفاع مسائي بدولار السوق السوداء

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء بعد ظهر اليوم الأحد, إرتفاعا جديدًا حيث ترواح ما بين 24700 24800 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن إنخفض ظهر اليوم مسجلًا ما بين 23500 و23600 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

قطار التغيير انطلق… بعد عكار “البقاع”

يبدو أن قطار التغيير انطلق ولن يتمكن أحد من توقيفه رغم كل الحروب الشعواء التي تشنها أحزاب السلطة لكبح جماح هذه الإنطلاقة القوية لائتلافات قوى التغيير. المحطة الثانية كانت اليوم في عكار، حيث أطلق ائتلاف قوى التغيير والثورة بحضور حشد شعبي كبير يضم العدد الاكبر من المجموعات الثورية الناشطة في عكار وشكل هذا الاطلاق مفاجأة غير متوقعة لدى القوى التقليدية في هذه الدائرة التي اعتبر البعض أن وهج الثورة فيها لم يعد موجوداً.والائتلاف الذي أُطلق هو ثان ائتلاف بعد “ائتلاف شمالنا” في دائرة الشمال الثالثة والمحطة الثالثة ستكون في البقاع، والرابعة في الجنوب. واكدت مصادر في قوى التغيير ان “اعلان هذه الائتلاف يسير بشكل منظم ومنسق بين المجموعات على المستوى الوطني بهدف تشكيل اكبر ائتلاف وطني شامل وجامع قادر على اختيار المرشحين الذين يتوافقون مع المعايير الموحدة التي ستوضع لانتقاء الافضل للمعركة الانتخابية

إنخفاض كبير لدولار السوق السوداء بعد ظهر اليوم

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء بعد ظهر اليوم الأحد, إنخفاضًا جديدًا حيث ترواح ما بين 23500 و23600 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن إفتتح صباح اليوم مسجلًا ما بين 24750 و24850 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

المطران عودة: الفساد أصاب الجميع بلا تفرقة

رأى متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة أنّ “الشعب بدلاً من أن يكون يداً واحدة لأن الفساد أصاب الجميع بلا تفرقة بين فئة وأخرى، ما زال وباء التحزّب الأعمى يستشري بينهم وعبادة الزعيم وتقديس الحزب او الطائفة واجب بنظرهم، لا يحكّمون عقولهم ولا يفتحون عيونهم على الحقيقة المرة: كل شيء ينهار على رؤوس الجميع”.وقال في عظة اليوم الأحد: “الانهيار يتسارع والدولار يجتاح ما تبقى من مدّخرات والفقر يغزو الشعب واليأس يعمّ في ظلّ تباطؤ مميت في حماية الشعب والسعي الى الانقاذ، وتعطيل المؤسسات وشلّ عملها، وغياب الأصوات المندّدة، والمواطن عاجز والقضاء مغلوب على أمره. ألا يدعونا هذا الأمر للتساؤل؟”

وأضاف, “هل اعتاد الشعب على الخوف والذلّ والخنوع؟”، معرباً عن أمله في “أن نشهد تغييرا حقيقياً جذرياً نأمله نحو الأحسن والأفضل لبلدنا وشعبه”.وشدد المطران عودة على أنّ “يوم الاستحقاق الانتخابي ليس يوماً للنزهة بل هو فرصة على الجميع اغتنامها حتى يعود بلدنا الى ألقه”.وأعرب عودة عن أمله في “أن يتعلّم شعبنا من الشعب البريطاني كيف يكون وطنياً كبيراً، ويحاسب مسؤوليه احتراماً لبلده، وكيف يحافظ على التباعد الجسدي وعدم التجمع، حتى في الجنانيز والأعراس، منعاً لتفشي وباء كورونا وحفاظاً على الذات وصحة الآخرين

مساعي لتثبيت سعر الدولار على هذا الرقم

كشفت مصادر مطلعة لـ “الديار” عن ان خطة ضبط سوق العملة وتحسين وضع الليرة نسبيا، اذا ما سارت الامور وفق الاهداف المرسومة لها، ترمي الى تثبيت سعر الدولار في المرحلة الثانية على ما بين 18 و20 الف ليرة، وهذا يترافق او يلي فورا تخفيض سعر منصة مصرف لبنان من 24 الف ليرة للدولار الى هذا الرقم.

واوضحت المصادر ان هذه الاجراءات يؤمل ان تستمر في محاولة لخلق نوع من الاستقرار في السوق، لافتة الى ان احراز المزيد من النجاح والتقدم يحتاج الى تحقيق قدر معين من الهدوء او التهدئة السياسية او على الاقل تخفيف حدة التوتر والاحتقان السياسيين في البلاد.

المفتي دريان: لا يفكرن أحد أن باستطاعته اختزال السنة

استهل مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان زيارته منطقة البقاع من دارة مفتي زحلة والبقاع المرحوم الشيخ خليل الميس، وكانت في استقباله عائلة الفقيد وبعض العلماء ورئيس بلدية مسكة وأهالي المنطقة.
وقال دريان: “تعودنا عندما نأتي إلى البقاع أن نبدأ جولتنا بهذا البيت الكريم، زيارتنا اليوم لنستذكر إنجازاته ومآثره التي تركها وجعلها أمانة بين يدينا، ونحن سنحافظ على هذه الأمانة إن شاء الله تعالى وسنطورها”.
وردا على سؤال عن تعيين مفت للبقاع أو انتخابه أجاب: “إن شاء الله الإجراءات تسير على قدم وساق، ولوائح الشطب تتحضر وفي أوائل كل سنة نقوم بإعدادها، وإن شاء الله عندما تسمح الظروف المناسبة سنجري الانتخابات بعون الله، ونقول للجميع من تختاره الهيئة الناخبة أنا أرحب به ولن أكون طرفا مع أي عالم أو شيخ ضد شيخ أو عالم آخر، فمن تختاره الهيئة الناخبة أهلا وسهلا به”.
ثم زار والوفد المرافق الذي ضم رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف والقاضي الشيخ خلدون عريمط والمدير العام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي، ضريح المفتي الراحل الميس وقرأ سورة الفاتحة عن روحه الطاهرة.
أزهر البقاع


بعد ذلك توجه مع الوفد إلى أزهر البقاع، حيث كان في استقباله مدير مؤسسات أزهر البقاع الشيخ علي الغزاوي ورئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ محمد عبدالرحمن، في حضور مفتي بعلبك والهرمل الشيخ خالد الصلح وقضاة شرع وعلماء.
وعقد دريان لقاء مع العلماء وقال: “هذا الصرح الديني “أزهر البقاع” والمؤسسات التابعة له، أمانة في أعناقنا. سأكون داعما لها حتى تقوم بدورها على أكمل وجه، وحتى أيضا نكمل هذه المسيرة المباركة، وهذه مسؤوليتي ومسؤوليتنا جميعا تجاه هذا الإرث الكبير. كونوا مطمئنين، ليس لي أي أطماع شخصية في السيطرة على أي مؤسسة من المؤسسات وإنما الإشراف عليها”.
وختم: “طلبت من المديرية العامة للأوقاف الإسلامية تجهيز لوائح الشطب وتحضيرها لإجراء انتخابات المفتين في المناطق، وهناك إجراءات قانونية يجب أن تتم قبل يوم الانتخاب لأي مفت في أي محافظة من المحافظات، ونحن نحترم القانون ولا نخالفه، المرسوم الاشتراعي الرقم 18

حوش الحريمة
ثم رعى مفتي الجمهورية المؤتمر العام الرابع لاتحاد العشائر العربية في بلدة حوش الحريمة في البقاع الغربي، في منزل رئس الاتحاد الشيخ جاسم العسكر، في حضور عشائر خلدة والشمال والبقاع ولبنان. وشدد على عمق العلاقة بين دار الفتوى والعشائر العربية “وهي ليست بجديدة أو طارئة، فهي علاقات عميقة  متجذرة. نحن وطنيون، لبنانيون، عروبيون، مسلمون، هذه هي العناوين الأساسية للعشائر العربية ورجالاتها”. وقال: “أنتم نسيج أساسي من نسيج هذا الوطن المتعدد الذي اعتبره جوهرة بانتماءاته المتعددة التي تحرص على وحدته وعلى المحبة والاخوة وعيشه المشترك بين أبنائه جميعا”.
 
أضاف: “يا أيها العشائر العربية أنتم جزء من هذا المحيط العربي الجامع ولا يظنن أحد انه باستطاعته ان يعتبرنا ويعتبركم مواطنين من الدرجة الثالثة. انتم لبنانيون تؤمنون بالعيش الواحد وتنوع هذا الوطن ودوره في محطه العربي الكبير”.
وتابع: “نعيش في وقت وفي زمن نستطيع أن نقول فيه ان بلدنا لبنان قد شارف على الانهيار. الأزمات تتوالى على الوطن والمواطنين، ولا أحد ولا مسؤول ولا مؤسسة تصدى لهذه الأزمات، وهذه المشكلات. الى متى التجاهل لمستقبل البلد ونهوضه ورقيه؟ قلت مرارا وتكرارا اختلفوا في السياسة ما شئتم، ولكن امام المصلحة العليا يجب أن تتوحدوا، لا مصلحة تتقدم على مصلحة الوطن وحب الوطن والناس وحاجاتهم وعيشهم، لا تيار ولا حزب ولا تجمع. لبنان هو البلد الذي اخترنا ان نعيش فيه بمودة وأخوة وعيش مشترك للوطن، علينا حقوق نحن نحفظها، ولكن الكثير في هذا البلد لا يحافظون على حقوق الوطن واللبنانيين. نحن عمقنا عروبي وتجمعنا إسلامي كبير، لسنا بطائفة نحن أمة كبيرة وجزء من الأمة الكبيرة. نعم لبنان ومنذ تأسيسه تشارك المسلم والمسيحي في قيام هذا البلد، نحن جزء من معادلة. لبقاء البلد لا يستطيع احد ان يتجاهلنا او يهمشنا، نحن الأساس في هذا الوطن مع بقية المخلصين. لا يفكرن احد ان باستطاعته ان يختزل المسلمين السنة، هم لبنانيون وطنيون يحافظون على عيشهم المشترك أمام بقية إخوتهم في لبنان، هذه هويتنا العربية والإسلام منهجنا

وشدد على أن “الخيرية في هذه الأمة باقية وموجودة وسنبقى على هذه الخيرية في تعايشنا مع الآخرين، ووطننا نهديه بارواحنا وكلماتنا ومواقفنا”.
وعن الانتخابات النيابية قال: “تسمعون كثيرا عن تحولات وآراء، موقفنا الثابت هن لا بد ويجب أن تجرى الانتخابات في موعدها المحدد، وهذا مطلب عام عند جميع اللبنانيين. من يحاول ان يعرقل او يؤجل هذا الاستحقاق نقول له انك واهم واهم واهم، وفي صناديق الاقتراع سنضع ضميرنا ووطنيتنا. سنضع حرصنا على هذا الوطن لأننا واجهنا مع معيشتنا وحياتنا مسؤولين غير مسؤولين، مسؤولون لا يعرفون اي شيء من معنى المسؤولية، ولا أشمل الجميع أبدا، لكن هذا هو الطابع الذي نراه في الممارسة، ومن حقكم ان تختاروا من تشاءون، وهذا حقكم الطبيعي، لكن أيضا انظروا الى عائلاتكم ومصالح أهلكم واخوتكم، ومصلحتهم تقضي بمن يعمل لمستقبلكم”.
وختم: “معظم اللبنانيين من العشائر العربية هم أهل الوفاء لإخوانهم العرب، والوفاء الكبير للمملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة والرشيدة، شاء من شاء وأبى وأبى، هذا منهجنا وهذا مبدأنا ومن قلب العشائر العربية، أتوجه بتحية كبيرة الى المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمين محمد بن سلمان وكل التقدير والاحترام لما قدمتم للبنان واللبنانيين ونحن على وفائنا وعهدنا معكم”.
وألقى العسكر كلمة قال فيها: “نطالب بتطبيق الاتفاقات الدولية ونبذ الإرهاب والتطرف وهو ليس محصور بطائفة. نرفض الوصاية ولن نسمح بشيطنة العشائر او النيل من حقوقها وتهميشها، ونرفض سطوة السلاح الذي غزا بيروت واعتدى على الآمنين”.
ورأى أن “اتفاق مار مخايل كان للثأر من المسلمين السنة ليفتخر قاسم سليماني بسيطرته على اربعة عواصم عربية، وبقيت الاستراتيجية العربية حبرا على ورق”. ودعا “قوى 14 آذار وقوى المعارضة لتشكيل جبهة موحدة لاسترداد الدولة”. وشدد على “عمق العلاقة مع المملكة العربية السعودية وعدم الإساءة لها، فرفع الصور في الضاحية هو استفزاز وبحث عن الفتنة لم يعد مقبولا، وتورط حزب الله في سوريا والعراق واليمن ودعم الخلايا الإرهابية اعتداء على اللبنانيين، وأصبح مشروعهم السيطرة أو الخراب

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

إذا مش قادر جيب الإنترنت أفضلي إترك منصبي

قال المدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريديه: “عند الساعة 11:15 انقطع الإتصال في كورنيش المزرعة بسبب “تافه” وهو تأخر محاسب في وزارة الإتصالات عن التوقيع على ورقة لأنه لم يكن موجوداً”.وأضاف, في حديثٍ له لـ”الجديد”: “لن أقبل بأن أبقى في منصبي ما لم تتأمن الإمكانيات للعمل ولن نتحمل مسؤولية تقاعس موجود في مكان آخر وإذا مش قادر جيب الإنترنت اترك منصبي أفضل”

وتابع, “سنترال الأشرفية يعمل على البطاريات حالياً وقد يتوقف عن العمل في أي لحظة”.وأردف كريديه, “أحد أبناء بيروت تبرع ونشكر قائد الجيش على إعلانه الإستعداد لتأمين الفيول وبالأمس استطعنا تأمين الفيول لمنطقة الجديدة “بالدين”.وأشار إلى أنّ, “تم تأمين الفيول لكل من سنترالي الأشرفية وكورنيش المزرعة ومن المنتظر عودة سنترال المزرعة إلى الخدمة بغضون نصف ساعة إلا أن الكمية لا تكفي سوى لثلاثة أيام ليعود إلى الدوامة نفسها

البطريرك الراعي: نتطلع إلى الضرورة الماسّة لإجراء الانتخابات!

قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي, في عظة قداس اليوم الأحد: “نتطلع إلى الضرورة الماسّة لإجراء الانتخابات النيابية في أيار كي تقدّم نخباً وطنية جديدة والانتخابات الرئاسية ليشعر كلّ مكوّن لبنانيّ أنّه شريك في الوطن”.وأضاف, “لا أولوية اليوم غير انعقاد مجلس الوزراء أما وقد تقررت دعوته إلى الانعقاد في جلسة مشروطة للأسف ببندين هما الموازنة والتعافي الاقتصادي نأمل ذلك مدخلا إلى الانعقاد الدائم من دون شروط”

إنخفاض جديد لدولار السوق السوداء صباح اليوم

إفتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الأحد إنخفاضاً جديداً، حيث تراوح ما بين 24300 و 24400 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعد أن سجّل أمس, ما بين 24500 و 24600 ليرة للدولار الواحد.

زودة ال 350 دولار تابع .. “فضيحة أخرى” نسبة كبيرة من الأساتذة متعاقدين

أصدرت مدرسة الأنطونية الدولية ماروكز أمس بيان .. بعد تسريب تسجيل صوتي لرئيسة لجنة الأهل تتحدث من خلاله أن المدرسة ولجنة المعلمين وبإجتماع معهم إقترحوا زيادة على الأقساط مبلغ بالفريش دولار وقدره ٣٥٠ دولار أميركي على كل تلميذ هذا القرار أدى إلى غضب عارم لدى الأهل وفي إتصال مع موقعنا لفت أحد أعضاء لجنة الأهل أن معظم المعلمين هم متعاقدين وليسوا مثبتين في المدرسة ما يطرح علامة إستفهام كبيرة حول هذا القرار المعيب بحق الأهل والتلاميذ

وفي معلومات خاصة لموقعنا أن عدد كبير من الأهالي يحضّرون إلى تحرك كبير غداً وسيتدعون وسائل الإعلام وستكون أولى مطالبهم إقالة الأب مدير المدرسة ، إذ يتحدث البعض منهم أنه ومنذ تسلمه الإدارة شعروا بتغير كبير حتى في مستوى التعليم والإدارة ومعظمهم غير راضين عن أدائه

وفي حديث خاص مع موقعنا أبدت رئيسة لجان الأهل وأولياء الأمور السيدة لما الطويل إنزعاجها من هذا القرار حيث لفتت أنه معيب وغير قانوني وهناك تعميم واضح من وزير التربية بأنه ممنوع الزيادة على الأقساط المدرسية بالدولار الأميركي

وتابعت يبدوا أن هذه الإدارة “عايشي بغير دني” إذا أننا نطالب في ظل هذه الأزمة القاسيه على اللبنانيين بالتقشف وعدم تحميل الأهل أي زيادة على الأقساط وقالت إن هذا القرار مرفوض نهائياً

ووجهت الطويل دعوة من خلال موقعنا إلى لجنة الأهل في المدرسة المذكورة أنهم كلجنة مستعدون بوضع خبراتهم ومحاميهم في خدمتهم وخدمة الأهالي لإلغاء هذا القرار الجائر

هذه دراسة ستساعد لجنة الاهل بدراسة الموازنة لينطلقوا منها للتفاوض

المصدر Ma32oul

خبيرٌ مالي: 6 عوامل وراء “فلتان سعر الدولار”… وأما عن إرتفاعه ؟…

رد الخبير المالي والاقتصادي د.مروان إسكندر الفلتان في سعر صرف الدولار إلى ستة عوامل رئيسية وهي:

1 – انعدام الثقة محليا وخارجيا بالقطاع المصرفي

2 – عدم وجود توازن في ميزان المدفوعات.

3 – الصراعات السياسية الدائمة

4 – تكبيل الحكومة ومنعها من ممارسة دورها.

5 – التهريب المفتوح الى سورية، إضافة الى امتناع الدولة السورية عن تسديد ثمن وارداتها من لبنان

6 – وجود العهد في غيبوبة كاملة لم يشهد التاريخ لها أي مثيل.

ولفت إسكندر في تصريح لـ “”الأنباء الكويتية”، إلى أنّ “أحدا لا يعلم أين سيحط الدولار رحاله، وكل من يدعي المعرفة بهذا الخصوص ليس خبيرًا سوى بالتنجيم والتكهن وما أكثرهم على الشاشات، لكنه حتما سيستمر في الارتفاع طالما ان المشهدية اللبنانية مستمرة بمأساويتها، ولطالما ان حكومة “معا للإنقاذ” مخطوفة وعاجزة عن عقد اجتماع يتيم لاتخاذ أدنى التدابير والمعالجات، إذ ليس خافيا على احد ان كل حركة سياسية إيجابية في البلاد تسهم ولو بخجل في انخفاض سعر صرف الدولار”.وردا على سؤال، أكّد إسكندر أنّ “الأزمة أصعب وأخطر مما يعتقده البعض، علمًا أنّه بالرغم من صعوبتها ومأساويتها هناك من لايزال يقدم مصالحه الحزبية وأجندته الإقليمية على القيم الإنسانية، التي تفرض حتى على اللاعقلاء وجوب إخراج اللبنانيين من جهنم هذا العهد، خصوصا انه في حال نجحت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي فهي لن تأتي بالثمار المرجوة قبل شهر يونيو المقبل، علما ان مساعدات الصندوق لن تتخطى عتبة الحقنة المنشطة للاقتصاد والنقد، لكن من الممكن ساعتها الانطلاق بخطة إقتصادية واعدة تعيد الثقة المحلية والخارجية بالنظام المالي في لبنان”.وأردف: “ست سنوات من عمر العهد انهار فيها لبنان وغرق في الظلام، ولا أمل حتى الساعة بإنفراجات قريبة، كل بلد ليس فيه سلطة حاكمة، كما هو الحال في لبنان، مصيره الانهيار على كل المستويات، لاسيما على المستويين النقدي والاقتصادي، فما بالك والسلطة الحاكمة من رأس الهرم حتى قاعدته في غيبوبة كاملة، ولا ترى فاسدين في لبنان إلا حاكم المصرف المركزي رياض سلامة؟! ولا يمكن لعاقل بالتالي ان يتفاءل بمستقبل اقتصادي وسياسي سليم ما لم يكن للبنان رئيس جديد من خامة رجال الدولة، وحاكما صلبا يحيل المنظومة السياسية الفاسدة إلى التقاعد

المصدر الأنباء الكويتية

خبير اقتصادي يكشف مصدر الدولارات وماذا ينتظر مستقبل سعر الصرف

أشار الاقتصادي وليد أبو سليمان إلى أن “إجراء مصرف لبنان الأخير ساهم بطريقة ما في خفص سعر صرف الدولار، فالفكرة من التعاميم الأخيرة ضخ الدولار في السوق مقابل امتصاص الليرة وتخفيض حجم الكتلة النقدية”.

لكنّه ذكر في اتصال مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية أنّ “مصدر الدولارات هو إحتياطي مصرف لبنان، وبالتالي أموال المودعين، فالخاسر الأكبر مما يحصل اليوم هو المودع الذي يخسر الدولارات الموجودة في حساباته، ويسحب مبالغ مع اقتطاع 65% من قيمتها”، لافتاً إلى عدم معرفة مصير الدولارات التي يتم ضخّها بالسوق، محذّراً من وصولها إلى المضاربين الذين فد يحتكرون العملة الخضراء ويرفعون السعر في ما بعد.

أما وفي حال كان مصدر الأموال حق السحوبات الخاص بلبنان لدى صندوق النقد الدولي، قال أبو سليمان: “حق السحوبات يُضاف عادةً إلى حسابات وزارة المالية لدى مصرف لبنان، وبما أنها بالعملة الأجنبية، فتدخل المبالغ ضمن احتياطي مصرف لبنان، والمركزي لا يعلن عن حجم الاحتياطي”.

وعن مستقبل سعر صرف الدولار، لفت أبو سيلمان إلى أن “لا يمكن لمصرف لبنان الاستمرار في ضخ الدولارات في السوق لوقت طويل، علماً أن السعر ليس عرضاً وطلباً فحسب، بل يتدخّل في تحديده عامل الثقة، مع الإشارة إلى أن لا مؤشّرات اعادة الثقة بالاقتصاد”

وختم أبو سليمان حديثه منبّها اللبنانيين من الوقوع ضحيّة المضاربة، وخسارة دولاراتهم مقابل رفع سعر الدولار في ما بعد.

المصدر الأنباء

الجيش اللبناني ينجو من “مجزرة”في حي الشراونة بعلبك !

وقعت في بلدة الطيبة قضاء بعلبك محاولة “خطف” نتج عنها سقوط قتيل.

ووفق المعلومات التي وردت ، حاولت مجموعة أشخاص من آل “جعفر” عُرف منهم المدعو نبيل محمد جعفر ، خطف المدعوة رلى ياسين، وعلى أثره حصل تبادل إطلاق نار من أسلحة حربية بينهم مما أدّى لإصابة “نبيل” ومقتل شخص من “التابعية السورية”.وبُعَيد الحادث، نفّذت قوة من الجيش مداهمات في حي الشراونة – بعلبك بحثاً عن “الضالعين” في الحادث، ومنهم المدعو حسين عباس جعفر المُشارك في محاولة الخطف.

وعند وصول القوّة إلى منزله ومداهمته فوجئوا بوجود بوابة حديدية تفصل بين منزلَين، فـ “التبس” عليهم الأمر ولم يُبادوا إلى فتحها وإتُخذت الاجراءات اللازمة خشية من حدوث مفاجآت ولغياب المعلومات حولها مما دفع بمجموعة من القوة للإلتفاف ومداهمة المنزل الآخر حيث تبيّن أنه يعود إلى المدعو حسن عباس جعفر، شقيق حسين والمتواري عن الأنظار بتهمة إرتكاب جريمة قتل بحق عسكري من الجيش عام 2009. وحين الوصول إلى البوابة تبيّن للجنود بأنها مفخخة من خلال إستخدام “تشريكة” مؤلفة من مجموعة من القذائف والقنابل مربوطة ببعضها البعض وفق ذات الأسلوب الذي كانت تستخدمه المجموعات “الإرهابية”، فعمل الجيش على تفكيكها.وعُلِم لاحقاً، أنّ “البوابة فُخِّخت بهذه الطريقة لإلحاق الأذى بالجيش حين مداهمتهم للمنزل، فكانت العناية الإلهية موجودة لتحول دون حصول جريمة

كريدية… “عذراً يا بيروت” إعلانٌ “بالغ الأهمية”

كتب مدير مدير عام هيئة أوجيرو عماد كريدية، في تغريدةٍ على حسابه عبر “تويتر”: “إعلام وليس تحذير.. مع ساعات الصباح الأولى سينقطع الإتصال بدائرة بيروت الثالثة وسيتوقف سنترال المزرعة عن العمل مع نفاذ آخر ليتر مازوت لدينا”.وأضاف، “يا ست الدنيا لا تؤاخذينا على ما فعلت البيروقراطية المقيتة فينا.. عذراً يا بيروت وكل مدينة أو ضيعة في لبنان”

مليار دولار من مصرف لبنان: “لَعيون ميقاتي”

للمرة الاولى منذ بدء الانهيار، يتدخل مصرف لبنان بقوة في السوق، للجم ارتفاع “سعر الدولار” وتحسين سعر الليرة مقابل الدولار. وبحسب المعلومات المتداولة في السوق، يبدي رياض سلامة استعداده للتدخل الى حدود “التضحية” بمليار دولار من الدولارات الموظفة في مصرف لبنان (ما يسمى احتياطي). يسحب سلامة الدولارات من السوق (بواسطة “أو ام تي” بالدرجة الاولى، التي تحوّلت الى شركة صرافة تعمل لحساب مصرف لبنان)، ويردها الى السوق عبر منصة “صيرفة” والصرافين والمصارف. اليوم اضاف الى تلك الادوات التلويح بمليار دولار عبر المصارف (التلويح بالمبلغ لا يعني بالضرورة استخدامه)، اذ بات من حق أي زبون (نظريا) التوجه الى المصرف الذي يتعامل معه وشراء الدولارات بسعر “صيرفة” (أقل من ٢٥ ألف ليرة). بعض المصارف يعرض على الزبون تجميد جزء من ليراته (تصل الى نحو ٢٥ في المئة)، على ان يبدل الجزء الباقي من ليراته بدولارات نقدية بسعر ٢٥ ألف ليرة للدولار. مصرف لبنان يعطي الدولارات للمصارف، لتسحب الليرات من السوق. ثم يعطي الليرات لـ”أو ام تي” لتسحب الدولارات، ليعود ويعطي الدولارات للمصارف لتسحب الليرات… وهكذا دواليك.
هذا التدخل من قبل سلامة تم بناءً على طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي تحوّل الى المدافع الأول عن سلامة، في العلن كما في الاجتماعات المغلقة. ميقاتي يدرك ان أي اتفاق مع صندوق النقد الدولي لن يُنجز قريبا، وقال لسلامة في اجتماعهما الأخير ان استمرار انهيار سعر الصرف غير محتمل، وسيؤدي الى انفجار اجتماعي، وأنه يريد منه التدخل لتهدئة السوق بأيّ كلفة. امتثل سلامة، وقرر التدخل. هذا التدخل سيؤدي الى تحسين سعر الصرف، واقتراب سعر السوق من سعر “صيرفة”، وسيفيد المضاربين والقادرين على تأمين ليرات لشراء الدولارات. وينبغي مراقبة ما اذا كان سيؤدي ذلك الى تجفيف الليرة من السوق وتراجع القدرة على الاستهلاك، مع ما يعنيه ذلك من مزيد من الانكماش.

  • مصرف لبنان قادر على لجم سعر الصرف، لكنه اختار عدم التدخل سابقا. وتدخل بقرار سياسي من رئيس الحكومة الحالي. عندما طلب حسان دياب من رياض سلامة التدخل، اجابه سلامة: لا يمكنني التدخل. وعندما طلبت قوى سياسية (بلغة أقرب الى التهديد) من رياض سلامة التدخل في السوق اكثر مرة، رفض ذلك ايضاً. هذه الطلبات رفضها سلامة عندما كان سعر الدولار لم يصل بعد الى ١٠ الاف ليرة.
  • مرة جديدة، تثبت لنا الطبقة الحاكمة (سياسياً ومالياً ودينياً وإعلامياً…) ان ترك البلد منذ العام ٢٠١٩ في حالة “سقوط حر”، من دون أي تدخل منها، كان قراراً متعمّداً. والسلطة السياسية، بفرعيها الحكومي والنيابي، كانت قد فوّضت صلاحياتها لرياض سلامة الذي يحميها وتحميه. وعندما طلب منه مَن يقود اليوم حزب حُماته التدخل، امتثل. وفي حزيران ٢٠٢٠، كذب سلامة على الرؤساء الثلاثة (عون وبري ودياب)، عندما وعدهم بأن سعر الدولار سيتراجع “يوم الاثنين المقبل” الى ٣٢٠٠ ليرة (يوم تحمّس الرئيس بري الى حد انه بشّر اللبنانيين بذلك). لكن سلامة لم يتدخّل حينذاك، لأسباب سياسية خارجية (راعيه الأميركي كان يمارس سياسة الضغوط القصوى) من جهة، ولأن حسان دياب كان يطالب – وحيداً – بإقالته من جهة ثانية، ولأن مصلحة المصارف كانت تقضي بانفلات سعر الصرف لتخفيف خسائرها من جهة ثالثة. والأهم أن سلامة لم يكن حينذاك يشعر بالضيق الذي يشعر به حالياً، نتيجة الملاحقات القضائية التي يتعرض لها محلياً وخارجياً، كما نتيجة تدمير صورته في لبنان والخارج. وفي العام ٢٠٢٠، لم يكن بحاجة لتقديم تنازل لأحد.

تبقى مسألة اساسية. هذا الاجراء، وغيره، ليس سوى مسكّنات، ولا يمكن التعويل عليه طويلاً. طالما ان أي خطة الانقاذ لم تُقر من قبل الحكومة ومجلس النواب، سنبقى في حالة انهيار شامل. وخطة الانقاذ يجب ان تُبنى على التوزيع العادل للخسائر (ولا توزيع عادلاً بلا تحديد للمسؤوليات الفردية للمسؤولين والمؤسسات والشركات). وأي خطة إنقاذ يجب ان تُبنى على إنشاء قطاع مصرفي جديد، يخدم الاقتصاد ويسمح بنموّ الثروة الوطنية، لا قطاعاً مصرفياً طفيلياً يمتص دم الاقتصاد والناس والدولة. وما في لبنان (ومصرفه المركزي) من أموال يكفي – من دون الحاجة لتمويل خارجي – لإقرار خطة انقاذية، وإطلاق قطاع مصرفي وإعادة تشغيل الاقتصاد والاستثمار في البنية التحتية. لكن ذلك غير ممكن أن يتم بأيدي الفشلة والسارقين الذين اوصلوا لبنان الى الانهيار الأسوأ في العالم التاريخ الحديث…

الكاتب حسين عليق

وِلعت بين المركزي والصراف الأسود.. فمن سينتصر؟

كتب شادي هيلانة في “أخبار اليوم”:

بعد أنّ وصل سعر صرف الدولار إلى مستويات قياسية بلغت 33 ألف ليرة، أخرج حاكم مصرف لبنان رياض سلامة “دولارات”، ليُغذّي السوق بها ويسحب منها الكتلة النقدية بالليرة، التي أصبحت عملياً ضخمة جدا.

وبحسب اوساط مصرفية بارزة، انّ الهدف من التعميم الرقم ١٦١ هو ألاّ يرتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء كثيراً، حيث كان، قبل التعميم، يرتفع بمعدل ألف ليرة يومياً تقريباً، ولكن في نفس الوقت هناك تلاعب بالسعر، اذ تلفت الى انّ قدوم المغتربين في فترة الاعياد، والعرض على الدولار، إضافة الى صرف الناس لدولاراتها، امورٌ قد تؤدي الى انخفاض السعر.



ورداً على سؤال من اين اتى الحاكم بالدولارت؟ تجيب الاوساط عبر وكالة “اخبار اليوم”، انه قد تكون مصادر دولارات هذا التعميم الأموال التي حولت إلى الدولة من صندوق النقد الدولي، التي أساسها وحدات حقوق السحب الخاصة، وهي مودعة بمصرف لبنان في حساب الحكومة وبالتالي هي ملك الدولة اللبنانية. وتوقّع  المصدر أنّ ينخفض سعر صرف الدولار في الأيام المقبلة الى حوالي 23000 ليرة.



وفي الموازاة، تشهد سوق الصيرفة اقبالاً غير مسبوق من قبل المواطنين لبيع دولاراتهم، هم متخوفون من إنخفاض سعر الصرف اكثر، وفي معلومات خاصة بـ”اخبار اليوم”، فانّ الصرافين يعمدون الى تسليم ما يقارب 50 في المئة من العرض ما يساعد في هذا الصعود مجدداً بالتالي يمكن القول، من دون أيّ تردد، إن هذا  التلاعب الواضح التي تشهده السوق السوداء من قبل المافيات التي بدأت معركتها فعلاً بوجه تعميم المركزي. 

وبعدما شهد سعر الصرف انخفاضاً متهاوياً وصل الى حدود 27 الفا، عاد وسجل في السوق السوداء الفالتة، ظهر اليوم الجمعة 28150 ليرة للبيع و28250 ليرة للشراء.



في الخلاصة، يحب على المعنيين في المصرف المركزي ضخّ السيولة الكافية، لتخفيض سعر الصرف وبالتالي ربح الحرب على السوق السوداء التي تتلاعب بالدولار لأكثر من سنتين، وعلى المركزي اتباع السياسة نفسها التي كانت متبعة في اوائل التسعينيات لإمتصاص الفائض من النقد وحصره فقط بيد المصرف المركزي ليكون هو المتحكم الاول باسعار القطع.  

المصدر وكالة أخبار اليوم

أبو فاضل يروي التفاصيل : الأمور جيّدة وإنفراج ‏مؤقّت

تطوّرات إيجابية شهدتها الساحة السياسية اللبنانية تمثّلت بتراجع “الثنائي الشيعي” ‏عن مقاطعة جلسات مجلس الوزراء

وفي قراءة تحليليّة للمحامي والمُحلل السياسي جوزيف أبو فاضل، أوضح أنّ ‏‏”الحدث جاء نتيجة المتابعة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بين الرئيس نبيه بري ‏والحاج حسين الخليل والوزير علي حسن خليل، وبصورة خاصة مع الرئيس ‏نجيب ميقاتي.

ومن ثم أطلعوا رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل بالإتفاق الذي يحصل ‏وأشركوه به، وإتفقوا فقط على أن تكون جلسات الحكومة محصورة بالموازنة، ولكن ‏هم بإنتظار وزير المال لإنهائها ليدعو حينها ميقاتي مجلس الوزراء للإنعقاد”.

‏ورأى أبو فاضل ، أنّه “من شأن هذه المسألة أن لا ‏تطول جلسات الموازنة (جلستين أو ثلاثة على الأكثر)، وإذا لم يتم التوصّل إلى ‏طريقة لـ”قبع” القاضي طارق البيطار كما يطالب “الثنائي الشيعي” تعود الجلسات ‏للتوقف بعد أن ينتهوا من قضايا الموازنة والمشاريع الاصلاحية التي سيوقّعوها مع ‏الـ”‏IMF‏”، وإذا تم تنحيته يكمل مجلس الوزراء عمله”.

‏أضاف: “أما بالنسبة للمشاكل الأخرى من تغيير حاكم مصرف لبنان وتعيين بديل ‏عن الرئيس سهيل عبود والقاضي غسان عويدات، فلا موافقة على طرح أسماء ‏بديلة عنهم في الجلسات، وضعهم غير مطروح بسبب رفض الرئيسين بري ‏وميقاتي لذا هم ثابتون وباقون”. ‏

وعن إرتباط عودة “الثنائي” للطاولة الحكومية والانفراجات الخارجية، قال: ‏‏”مرتبطة بشكل كبير بهذا الملف، فعندما يقول الايراني من أسبوعين إن الأمور ‏ستكون جيّدة فهذا يعني أنها قطعت 3\4 الطريق لأن الايراني متكتّم بطبيعته، لذلك ‏الأمور إيجابية؟ كما أن الامور أصبحت جيّدة بين السعودية وإيران من خلال زيارة ‏وزير الخارجية الإيراني عبد الأمير اللهيان الى مسقط الأسبوع الفائت و(تصريحه ‏الشهير بأن طهران تأمل بتعزيز العلاقات مع الدول الخليجية وتحقيق تقدم في ‏علاقاتها مع هذه الدول العربية) ووجود وساطة عمانية – عراقية مشتركة ستعود ‏العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، ومن ضمنها قضايا الحج وهي أمر أساسي ‏بالنسبة للإيرانيين”.

‏والخلاصة أنه “تماشياً مع التطوّرات الخارجية قرّر حزب الله المشاركة بجلسات ‏الحكومة”، بحسب أبو فاضل. وإعتبر أنّ “الحزب متخوّف من قرار القاضي طارق البيطار ‏الذي يتّجه إلى إتهام الحزب بقضية مرفأ بيروت، ولكنه تراجع عن تمسّكه ‏بالمقاطعة بسبب الأوضاع المأساوية التي وصل إليها اللبنانيون”.‏ورداً على سؤال، أجاب أبو فاضل “لا يُمكن أن نقول فُرِجت، فالسعودية إذا ‏تصالحت مع إيران لها مطالب في لبنان، لكن المُؤكد أن الأمور جيّدة وهناك إنفراج ‏مؤقّت ربّما يسهّل بشكل كبير لإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية، لأن هذه ‏الأمور كلها تحتاج الى تسوية”. ‏وشكّك بأنّ “تسير التسوية على الإنتخابات النيابية والرئاسية معًا”، متوقّعا “توقّفها ‏عند الإنتخابات النيابية لأن الانتخابات الرئاسية لها شروطها

المصدر ليبانون ديبايت

زياد حواط: دقّت ساعة الحساب!

علّق عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط, على قرار عودة حزب الله وحركة أمل لحضور جلسات مجلس الوزراء, بتغريدة على حسابه عبر تويتر .وكتب حواط: “وصل الأمر من طهران فقرر ثنائي التعطيل الإفراج عن جلسات الحكومة”

وأضاف, “إنها تداعيات المفاوضات في الخارج, بلد رهنه ثنائي التعطيل وثنائي مار مخايل لإرادة الخارج”.وختم, “الإنتخابات النيابية آتية ودقت ساعة الحساب”